
نائب.. الكتل ترفض الدكتاتورية او انفراد الحلبوسي في السلطة
المستقلة/- انسحاب بعض الأطراف من تحالف رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وصدور بيان تحالف العزم وانتقاده لممارسات رئيس السلطة التشريعية ووصف نهجه بالدكتاتوري، امر يجب الوقوف عنده، حيث بدأت الكثير من الأطراف تتحرك باتجاه اقالة الحلبوسي من المنصب وأخرى ذهبت باتجاه الخروج من تحالفه الذي بني على تمت مسمى تحالف السيادة ليضم تحالفي تقدم والعزم، خصوصا بعد اقالة النائب ليث الدليمي وحدوث مشاكل مع النائب رعد الدهلكي وانسحابه من التحالف مع الحلبوسي، مايؤكد ان الحلبوسي قد وصل الى الحلقة الأخيرة في مسلسل الزعامة.
وقال احد شيوخ ووجهاء الانبار احمد الدليمي في تصريح صحفي تابعته المستقلة اليوم الاربعاء، ان “حزب تقدم قد شهد مشادات واشتباكات بين أعضائه خلال احد الاجتماعات الأخيرة، حيث هناك رغبة بانسحاب عدد من الأعضاء بسبب عدم جدية الحلبوسي بتغير نهجه وتعامله مع قيادات واعضاء الحزب وانفراده بالقرار، حيث ستشهد الايام القليلة المقبلة انسحاب قيادات بارزة من هذا الحزب في وقت يحاول فيه الحلبوسي تضيق الخناق على قياداته مهددا اياهم بالإحالة الى القضاء لارتكابهم عمليات فساد مالي اثناء توليهم المناصب الحكومية”.
من جانب اخر، بين عضو ائتلاف دولة القانون إبراهيم السكيني في تصريح صحفي تابعته المستقلة اليوم الاربعاء، ان “اقصاء نائب من مجلس النواب بقرار من الحلبوسي غير صحيح لأنه منتخب من قبل الشعب”، لافتا الى ان “الكتل السياسية ترفض الممارسات الدكتاتورية او الانفراد في السلطة”.
من جهة أخرى، اكد النائب عن الاطار التنسيقي محمد الزيادي في تصريح صحفي اليوم الاربعاء، ان “تصرفات رئيس البرلمان محمد الحلبوسي واقالة اعضاء المجلس مرفوضة جملة وتفصيلاً وهذه القضية سيتم طرحها خلال جلسة البرلمان، اذ لا يمكن لمجلس النواب او لرئيس المجلس ان يتصرف دون مشورة الأعضاء باعتبار أن النظام الداخلي واضح ومعلوم؛ اي أن الاستقالة يجب ان تعرض على المجلس للتصويت عليها”.
وعلى صعيد متصل أوضح القيادي في تحالف الانبار محمد الفهداوي اليوم الاربعاء، ان “سياسة التهميش والاقصاء واستبداد الحلبوسي باصدار القرارات دون الرجوع الى قيادة تحالف السيادة وحتى قيادة حزبه تقدم دفع النائب رعد الدهلكي الى الانسحاب من الحزب، حيث ان سياسة الحلبوسي جعلته غير قادر على تقديم أي شيء لمحافظة ديالى من مشاريع ضمن صندوق اعمار المحافظات المحررة”، مؤكدا ان “هناك انسحابات أخرى ستعقب انسحاب الدهلكي من تحالف السيادة وحزب تقدم وقد يفضي الامر الى تشكيل تحالف جديد وقد تؤدي الى حل تحالف الحلبوسي والخنجر”.





