نائبة : أئتلاف المواطن اصبح قويا بتقاسم الحصص وإضعاف الحكومة والاستحواذ على المناصب

(المستقلة)… ابدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة استغرابها من تقديم ائتلاف المواطن ورقة إصلاحات للحكومة، فيما اعربت عن خشيتها ان تكون وراء انتقادات ائتلاف المواطن للحكومة مطالب ابتزازية لكسب مناصب معينة ، مشيرا الى ان  المواطن اصبح قويا ولكن في تقاسم الحصص وإضعاف الحكومة بالضغط عليها للاستحواذ على المناصب على حساب المصلحة العامة .

وقالت نعمة في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الاثنين ان “ائتلاف المواطن هو مشارك اساسي في صنع القرار السياسي كما هو حال في تيار الأحرار”، معربة عن استغرابها من “قيام ائتلاف المواطن بتقديم ورقة إصلاحات للحكومة”.

واضافت نعمة “من العجيب أن نرى ائتلاف المواطن اليوم غير راض على الأداء الحكومي في حين أنه هو الذي شكل حكومة الفريق المنسجم وفقاً لمبدأ شراكة الأقوياء”، متسائلة “هل ماتزال الحكومة اليوم مبنية على شراكة الأقوياء ام أن الشراكة باتت مجرد املاءات وكسب للمناصب”.

وأوضحت نعمة  ان “الحكومة الحالية وللأسف حكومة إملاءات داخلية وخارجية باعتراف الجماهير وبعض المسؤولين”، موضحة انه “بعد مرور سنة ونصف على تشكيل الحكومة، نخشى ان تكون وراء انتقادات ائتلاف المواطن الموجهة الى رئاسة الوزراء مطالب ابتزازية للحصول على مناصب معينة”.

وتساءلت نعمة “لماذا لم ينتقد الاخوة في ائتلاف المواطن استحواذ البارزاني على نفط كركوك والتزموا الصمت تجاه صفقاته النفطية المشبوهة وقيامه بتهريب النفط، وجاملوه على حساب المصلحة الوطنية؟ وفوق كل ذلك باركوا الاتفاق النفطي المشؤوم بين بغداد وأربيل”.

وتابعت نعمة “إذا كنتم تفكرون بمصالحكم الى هذه الدرجة على حساب المصلحة العامة، فهل سألتم أنفسكم ماذا حققتم من حكومة الفريق المنسجم وشراكة الأقوياء”، لافتة الى ان “المواطن اصبح قويا، ولكن في تقاسم الحصص وإضعاف الحكومة بالضغط عليها للاستحواذ على المناصب على حساب المصلحة العامة.

وكان ائتلاف المواطن التابع للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم أعلن عن تقديم ورقة إصلاحات جذرية الى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وفيما طالب بتنفيذ هذه الإصلاحات .

وقال النائب عن الائتلاف فادي الشمري إن “حزمة الإصلاحات التي أطلقت من قبل رئيس مجلس الوزراء لم تأخذ طريقها وفقا للتوقيتات التي وضعت لها”، مبيناً أن “الائتلاف قدم الى العبادي ورقة إصلاحات جذرية”.

وأضاف الشمري أن “المرجعية الدينية أكدت على السلطات الثلاث بتحمل المسؤولية في اتخاذ خطوات جادة في مسيرة الإصلاح الحقيقي وتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد وملاحقة كبار المفسدين حيث أكدت انقضاء عام كامل على تلك الإصلاحات ولم يتحقق شيء على ارض الواقع”.

وتابع الشمري أن “خطبة المرجعية الدينية ليوم الجمعة الماضية هو يأس كبير من الخطوات الإصلاحية التي أعلن عنها رئيس مجلس الوزراء قبل عام مضى”، مشيراً الى، أن “هذا اليأس جاء بعد ان باتت هذه الإصلاحات هي حبر على ورق ولم تستطع ان تكون بمستوى الطموحات والآمال للمرجعية الدينية والجماهير”.

وأشار الشمري الى أن “المرجعية نظرت الى الصورة الواقعية وقرأتها بشكل جيد  للواقع العراقي وبطريقة لافتة للنظر وجاء ذلك من خلال كلمة ممثلها “لا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر” وهذا يعني أنها رفعت الكارت الأصفر المشدد بوجه الحكومة”، مطالباً الحكومة، بـ “تطبيق مشروع الإصلاحات الجذرية التي قدمها المجلس الأعلى الإسلامي”. (النهاية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى