
ميسي يحسم الجدل: لماذا رفض منتخب إسبانيا واختار الأرجنتين؟
المستقلة/- أعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فتح أحد أكثر الملفات إثارة في مسيرته الكروية، كاشفاً تفاصيل المرحلة التي أتيحت له فيها فرصة تمثيل منتخب إسبانيا، قبل أن يحسم خياره النهائي باللعب لمنتخب بلاده الأرجنتين، في قرار وصفه متابعون بأنه غيّر تاريخ كرة القدم الحديثة.
وانضم ميسي إلى أكاديمية برشلونة الإسباني وهو في الثالثة عشرة من عمره، حيث تدرج في جميع فئاته السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، ما جعله مؤهلاً قانونياً لتمثيل المنتخب الإسباني لاحقاً، لا سيما بعد حصوله على الجنسية الإسبانية عام 2005.
وفي مقابلة مع بودكاست “Miro de atrás”، أوضح ميسي أن فكرة اللعب لإسبانيا كانت مطروحة بالفعل خلال بداياته الاحترافية، قائلاً: “في مرحلة معينة ظهرت إمكانية اللعب مع إسبانيا لأنني كنت ألعب بالفعل مع برشلونة… هذا أمر طبيعي ويحدث مع الكثير من اللاعبين الشباب”.
ورغم أن المنتخب الإسباني كان آنذاك في طريقه لتكوين جيل ذهبي توّج لاحقاً بكأس العالم 2010 وبطولتي كأس أمم أوروبا 2008 و2012، فإن ميسي أكد أنه لم يتردد في اتخاذ قراره، مضيفاً: “بالطبع أنا أرجنتيني… رغبتي كانت دائماً اللعب مع الأرجنتين”.
وفي العام نفسه، استُدعي ميسي لتمثيل منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً، مفضلاً ارتداء قميص “التانغو” على أي خيار آخر، ليبدأ مسيرة دولية حافلة بالإنجازات والتحديات.
ولم يكن اختيار ميسي مجرد قرار عاطفي، بل تحول إلى محطة مفصلية في تاريخ المنتخبات، إذ قاد الأرجنتين إلى عدة نهائيات كبرى، قبل أن يتوج بلقب كوبا أمريكا 2021، ثم يحقق حلمه الأكبر بإحراز كأس العالم 2022 في قطر، في إنجاز عزز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويبقى السؤال الافتراضي مطروحاً بين جماهير اللعبة: كيف كان سيبدو تاريخ كرة القدم لو ارتدى ميسي قميص “لا روخا”؟ غير أن الإجابة المؤكدة، بحسب مراقبين، أن قراره المبكر بالتمسك بهويته الأرجنتينية صنع قصة وفاء نادرة في عالم الاحتراف، ورسخ اسمه في ذاكرة الكرة العالمية بقميص بلاده الذي اختاره منذ البداية.





