
منتخب العراق على أعتاب المونديال… 90 دقيقة تفصل أسود الرافدين عن التاريخ
المستقلة/- تترقب جماهير الكرة العراقية بفارغ الصبر المباراة الحاسمة التي يخوضها منتخب العراق أمام بوليفيا، غداً الأربعاء، على ملعب مونتيري بالمكسيك، ضمن نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
مباراة تاريخية بعد 40 عاماً
يمثل اللقاء فرصة نادرة للكرة العراقية لتكرار إنجاز عام 1986، والعودة إلى أكبر بطولة كروية في العالم بعد غياب دام أربعة عقود. ويأتي هذا النهائي كفرصة أخيرة لضمان المشاركة في النسخة الأكبر تاريخياً، التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك.
استعدادات مكثفة وتركيز تكتيكي
اعتمد المدرب أرنولد على حصص تدريبية مكثفة، ركز خلالها على:
- استغلال نقاط ضعف الدفاع البوليفي
- حسم المباراة في الوقت الأصلي لتجنب الإرهاق
رغم الغيابات المؤثرة مثل القائد جلال حسن والمدافع أحمد يحيى بسبب الإصابة، يسود المعسكر تفاؤل وروح قتالية عالية، مع الاعتماد على لاعبين أثبتوا جدارتهم في المناسبات السابقة.
منافس قوي بعناصر مميزة
الفريق البوليفي وصل إلى الملحق النهائي بعد تجاوز سورينام، ويضم عناصر مميزة مثل:
- ميغيل تيرسيروس (ميغيليتو) – جناح سانتوس البرازيلي
- انزو مونتيرو – مهاجم تشونغبوك الكوري الجنوبي
- روميرو فاكا – لاعب الوداد البيضاوي المغربي
- ماتيوس، غابرييل فيياميل، روبرتو فيرنانديز، خوان غودوي، والمهاجم البديل بانيغوا
هذه التشكيلة تجعل المباراة صراعاً قوياً بين مدرستين كرويتين مختلفتين، ولن يكون الطريق إلى المونديال سهلاً، مما يتطلب بذل أقصى جهد من لاعبي أسود الرافدين.
صافرة العبور نحو العالمية
لم يعد يفصل العراق عن كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم سوى 90 دقيقة على المستطيل الأخضر، دون احتساب الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح. الأمل يحدو اللاعبين في أن تكون صافرة النهاية هي بوابة العبور الرسمية نحو العالمية والمونديال، لتعود العراق إلى منصات الشهرة بعد غياب طويل.





