منافسة حامية تحت القبة: الديربي الثلاثي لرئاسة البرلمان

المستقلة/- يشهد مجلس النواب، اليوم، جلسة مفصلية تُوصف بـ“الديربي السياسي” مع انطلاق الجلسة الأولى من الدورة البرلمانية السادسة، حيث يتجه النواب لانتخاب رئيس البرلمان وسط تنافس محتدم بين أكثر من مرشح، في مشهد يعكس عمق الانقسام داخل البيت السني وتشابك الحسابات السياسية.

وبحسب ما أكده مصدر للمستقلة، فإن المنافسة الأساسية تدور بين مثنى السامرائي، رئيس تحالف عزم، كمرشح رسمي للتحالف، وهيبت الحلبوسي مرشح المجلس السياسي الوطني، في مواجهة مباشرة قد تمتد لأكثر من جولة تصويت في حال عدم حسمها من الجولة الأولى.

المفاجأة التي تسبق الجلسة، وفق المصدر ذاته، تتمثل بوجود مرشح ثالث هو عامر عبد الجبار، الذي يخوض السباق بصفة مستقل، في خطوة قد تعقّد المشهد وتعيد خلط الأوراق داخل القاعة، خصوصاً إذا ما اتجه بعض النواب لكسر الاستقطاب التقليدي بين المعسكرين المتنافسين.

المراقبون يرون أن جلسة اليوم لن تكون سهلة، في ظل غياب التوافق السياسي المسبق، واحتمال لجوء الكتل إلى اختبار الأوزان داخل القاعة، قبل الذهاب إلى تسويات اللحظة الأخيرة. كما أن ترشيح اسم ثالث يعكس حالة الاعتراض الصامت على آلية إدارة الملف، ورفض حصر المنصب بين طرفين فقط.

ومع بدء الجلسة، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة: حسم سريع، جولات تصويت متكررة، أو حتى تأجيل قسري إذا ما تعقدت الحسابات. لكن المؤكد أن “ديربي رئاسة البرلمان” اليوم لن يمر بهدوء، وأن ما سيجري تحت القبة سيحدد ملامح المرحلة السياسية المقبلة داخل مجلس النواب.

زر الذهاب إلى الأعلى