مقتل رئيس الأركان محمد الغماري.. والحوثيون يتوعدون بالثأر

المستقلة/-أعلن الحوثيون، الخميس، مقتل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء محمد عبد الكريم الغماري في غارة جوية إسرائيلية، أسفرت أيضًا عن مقتل نجله حسين وعدد من مرافقيه.

ويُعدّ الغماري من أبرز القادة العسكريين في الجماعة والمقرّبين من زعيمها عبد الملك الحوثي.

وذكرت القوات المسلحة التابعة لجماعة الحوثي، في بيان رسمي، أن الغارات التي استهدفت الغماري جاءت “ضمن الحرب الدائرة مع إسرائيل وفي إطار معركة طوفان الأقصى”، مشيرة إلى أن الضربات طالت مواقع تابعة للجماعة داخل الأراضي اليمنية.

وبالتزامن، أعلنت الجماعة تعيين اللواء الركن يوسف حسن المداني رئيسًا جديدًا لهيئة الأركان العامة خلفًا للغماري.

ورغم عدم توجيه الحوثيين اتهامًا مباشراً لإسرائيل بالوقوف وراء مقتله، فقد شدد بيانهم على أن الصراع مع إسرائيل “لم ينتهِ بعد”، متوعدين إسرائيل بأنها “ستنال جزاءها الرادع على الجرائم التي ارتكبتها”.

وقدّم زعيم الحوثيين تعازيه لأقارب اللواء الغماري ورفاقه في القوات المسلحة، وقال إن رئيس هيئة الأركان السابق لعب دورًا محوريًا في “معركة إسناد غزة”. وأكد الحوثي أن الجماعة ستواصل المسار والمسؤولية والجهاد بعد مقتله.

يُذكر أن الغماري، الذي تولّى منصب رئيس هيئة الأركان العامة منذ عام 2016 برتبة لواء، كان يشغل عضوية “مكتب الجهاد” التابع للحوثيين والمسؤول عن الإشراف على العمليات العسكرية، ويُنظر إليه باعتباره القائد الميداني الفعلي والذراع العسكرية اليمنى للحوثي.

وقد أشرف الغماري على إدارة المعارك في جبهات متعددة ضمن الحرب اليمنية طويلة الأمد، وكان أحد مهندسي الاستراتيجيات العسكرية للحوثيين.

ويأتي تأكيد اغتياله بعد أيام من تصريحات للحوثي أكد فيها أن جماعته “تراقب التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة”، محذراً من أنها “ستستأنف دعمها لغزة” إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق.

زر الذهاب إلى الأعلى