
مصير المالكي يوم الاثنين… تغيرات كبيرة متوقعة في الإطار التنسيقي
المستقلة/- مصدر مطلع لـ “المستقلة” أكد أن الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً غداً الاثنين لمناقشة مستقبل ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، في ظل رفض بعض قيادات الإطار لهذا الترشيح. يأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول إمكانية تعديل خارطة التحالفات السياسية أو الإبقاء على استمرار ولاية رئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني، في الولاية الثانية.
رفض المالكي… هل ينجح في كسب التأييد؟
مصادر مطلعة أكدت أن هناك قيادات داخل الإطار التنسيقي غير راضية عن ترشيح المالكي، مما يعكس تباين الرؤى داخل التحالف الأكبر في البلاد. هذا الرفض قد يكون له انعكاسات كبيرة على المشهد السياسي، خصوصاً إذا تمسك السوداني باستمراره في منصبه، مما قد يؤدي إلى مواجهة سياسية محتدمة بين جناحي الإطار التنسيقي.
سيناريوهات الاجتماع المرتقب
يمكن تلخيص السيناريوهات المتوقعة بعد اجتماع الاثنين في ثلاث فرضيات رئيسية:
- استمرار السوداني: في حال حظي السوداني بدعم داخلي كافٍ، من المرجح أن يتم تجديد ولايته، خاصة إذا كان الخيار يحظى بقبول دولي وإقليمي.
- تصحيح ترشيح المالكي: قد يُعرض على الاجتماع تعديل الترشيح الحالي للمالكي أو تقديم شخصية بديلة تحظى بقبول أكبر داخل الإطار التنسيقي، لتجنب أي أزمة سياسية محتملة.
- انقلاب الطاولة: في حالة رفض واسع لترشيح المالكي وعدم قدرة الأطراف على التوصل إلى توافق، قد يحدث تحول مفاجئ في التحالفات، ما يفتح الباب أمام تحالفات جديدة أو خيارات غير متوقعة لرئاسة الحكومة.
التحليل السياسي للمشهد العراقي
الوضع السياسي في العراق ما زال متأرجحاً بين الاستقرار النسبي والتوتر الداخلي، حيث تلعب التحالفات داخل الإطار التنسيقي دوراً محورياً في تحديد مستقبل الحكومة المقبلة. الصراع حول ترشيح المالكي يعكس صراع النفوذ بين الجناح التقليدي للإطار التنسيقي والجناح الذي يدعم السوداني، وهو صراع يتداخل مع الضغوط الإقليمية والدولية على بغداد، خصوصاً من الولايات المتحدة والدول الخليجية.
الواقع الحالي يشير إلى أن أي قرار سيُتخذ يوم الاثنين سيكون حاسماً في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء عبر استمرار ولاية السوداني أو تعديل الترشيحات لتفادي أي أزمة سياسية قد تؤثر على استقرار البلاد.





