مصدر للمستقلة: السوداني متمسك بالولاية الثانية… هل يطيح بالإطار التنسيقي؟

المستقلة/- كشفت مصادر مطلعة للمستقلة اليوم الثلاثاء، أن اجتماع الإطار التنسيقي الذي عُقد يوم أمس في منزل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي شهد توتراً كبيراً حول ترشيح رئيس الحكومة المقبل.

وأكد المصدر أن محمد السوداني لا يزال متمسكاً بالولاية الثانية، رافضاً التنازل عن منصب رئيس الوزراء، مما وضع الإطار التنسيقي أمام أزمة غير مسبوقة. ويبدو أن تمسك السوداني بموقفه أشعل النقاشات داخل الاجتماع، حيث بدأت أصوات داخل الإطار التنسيقي تشير إلى ضرورة البحث عن أسماء بديلة قد تنافس السوداني في الاستحقاق القادم.

المصادر أشارت أيضاً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد سلسلة اجتماعات جديدة لمحاولة حسم هذا الملف، وسط توقعات بأن التوتر قد يؤدي إلى صدام سياسي بين السوداني وبعض القوى داخل الإطار، وربما دفع البعض للبحث عن مرشح تسوية يُرضي جميع الأطراف.

يبقى السؤال الأبرز: هل سينجح السوداني في فرض نفسه رئيساً للمرة الثانية، أم أن الإطار التنسيقي سيجد بدائل قادرة على قلب الطاولة؟ الأيام القادمة تحمل الإجابة، لكنها بالتأكيد تعد بمواجهات سياسية مثيرة للجدل.

زر الذهاب إلى الأعلى