
مصدر المستقلة: السوداني يراقب من بعيد ويفتح الباب أمام مفاجآت المالكي
المستقلة/- في خضم الصراعات الداخلية داخل الإطار التنسيقي، يظل محمد شاع السوداني الشخصية الأبرز التي تثير علامات الاستفهام حول مستقبل رئاسة الوزراء للولاية الثانية. مصادر مطلعة جدًا للمستقلة أكدت أن السوداني حتى اللحظة لم ينسحب رسميًا من الترشح، رغم تداول أخبار متكررة عن انسحابه أو تبليغه بالانسحاب، ما يضع الجميع أمام واقع مفاده: كل ما يُنشر عن انسحاب السوداني مجرد تكتيك سياسي لقراءة المشهد وتحليل قوة التحالفات، خاصة مع ترشح نور المالكي لرئاسة الوزراء.
المصدر نفسه كشف أن السوداني يراقب المشهد من بعيد، معتمداً على حساباته الدقيقة للوقت والتوقيت السياسي، في ظل اعتراضات داخلية واضحة على ترشيح المالكي. هذا الوضع يفتح باب التكهنات حول إمكانية عودة السوداني إلى الرئاسة أو حتى قلب الطاولة على خصومه، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة ومليئة بالمفاجآت داخل الإطار التنسيقي.
بين التهديدات السياسية والمناورات التكتيكية، يبقى السؤال: هل سنشهد إعادة السوداني إلى المشهد كرئيس للوزراء، أم أن اللعبة السياسية ستمنحه دور المراقب الحذر؟ الوقت وحده كفيل بكشف الخيوط الخفية لهذه المواجهة الأكثر إثارة في السياسة العراقية اليوم.





