
مستشار لخامنئي: نأمل ألا يحدث شيء في المنطقة حتى يرحل ترامب
قال اللواء يحيى رحيم صفوي، المستشار الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي، إن بلاده تأمل أن لا يحدث شيء في المنطقة حتى يرحل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السلطة في 21 من يناير/ كانون الثاني الجاري، في ظل تصاعد التوتر عن مواجهة عسكرية محتملة بين طهران وواشنطن عشية حلول الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
وأضاف اللواء صفوي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني في وقت متأخر من مساء الجمعة، إن ”نأمل ألا يحدث شيء سيء حتى رحيل ترامب، رغم أن الانتقام لدماء قاسم سليماني سيظل قوياً على المدى الطويل“.
وزعم القائد العسكري إن ”الأمريكيين يعرفون أن لدى إيران زعيماً (علي خامنئي) قوياً كان قد أمر بضربة صاروخية على قاعدة عين الأسد في العراق“ عقب اغتيال سليماني، مشيراً إلى أن ”الأمريكيين قلقون في ذكرى اغتيال سليماني خشية أن نقوم بعمليات عسكرية“.
وتابع مستشار خامنئي إنه ”يمكن للقوات الإيرانية أن تحول حاملات الطائرات الأمريكية الخاصة إلى تحت المياه (نغرقها) في غضون ساعات“.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الجمعة، إن ”طهران سترد على أي اعتداء أمريكي ومستعدون لكل السيناريوهات“، مشيراً إلى ما أسماها بـ“وجود مؤشرات على تحركات أمريكية مشبوهة في المنطقة“.
وأوضح خطيب زاده في تصريحات تناقلتها الصحافة الإيرانية، مساء الجمعة، إن ”طهران أبلغت واشنطن عن طريق قنوات خاصة بأنها ستتحمل تداعيات أي مغامرة في المنطقة“، ولم يحدد تلك القنوات الخاصة وعادة ما تكون السفارة السويسرية بطهران وهي راعية المصالح الأمريكية في إيران منذ عام 1979.
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





