
محاكمة تاريخية.. إنستغرام وتيك توك ويوتيوب في قفص الاتهام
المستقلة/- انطلقت، هذا الأسبوع، محاكمة تاريخية في محكمة لوس أنجلوس العليا تستهدف ثلاثًا من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية: ميتا، بايتدانس، وجوجل، على خلفية اتهامات بأن منصاتها الاجتماعية، بما فيها إنستغرام وتيك توك ويوتيوب، صممت بشكل متعمد لإلحاق الضرر بالأطفال والمراهقين.
ويأتي هذا النزاع القانوني بعد سنوات من المخاوف حول تأثير هذه التطبيقات على الصحة النفسية للشباب، بما يشمل زيادة معدلات الاكتئاب وأفكار الانتحار، وسط استخدام ميزات مثل التمرير اللانهائي، خوارزميات التوصية، والإشعارات المستمرة التي تزيد من مدة التفاعل والإدمان على المحتوى. ويؤكد المدعون أن هذه الخصائص تستغل علم النفس التطوري للمراهقين لزيادة الأرباح، ما يجعلها قضية فريدة أمام هيئة محلفين، بعد فشل دعاوى سابقة في مراحل ما قبل المحاكمة.
ووفق التحليلات القانونية، قد يكون للحكم في هذه القضية أثر واسع على آلاف القضايا المشابهة في الولايات المتحدة، وقد يفرض تغييرات جوهرية على كيفية تصميم هذه الشركات منتجاتها للشباب، بما يشمل أدوات المراقبة الأبوية وسياسات حماية المستخدمين الصغار.
وفي المقابل، نفت الشركات المزاعم، مشددة على أن مشاكل الصحة النفسية لدى المراهقين متعددة العوامل ومعقدة، وأنها استثمرت سنوات في تطوير أدوات حماية وإرشادات للرقابة الأبوية لضمان بيئة أكثر أمانًا على منصاتها.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ومن المتوقع أن يشهد المحاكمة حضور عدد من المسؤولين التنفيذيين، بينهم مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، لتقديم شهاداتهم أمام هيئة المحلفين، وسط ترقب واسع لما قد تسفر عنه هذه القضية التاريخية التي قد تشكل سابقة في مسار مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى تجاه صحة وسلامة المستخدمين الشباب.





