مثنى السامرائي والمرشح الثاني.. البرلمان على مفترق طرق!

المستقلة/ – ينعقد المجلس السياسي الوطني اليوم الثلاثاء، في اجتماع حاسم يهدف إلى حسم ملف رئاسة مجلس النواب المقبل، وسط توجه واضح نحو تعدد المرشحين وتقديم أكثر من خيار للتوافق الوطني.

وقال عضو تحالف “السيادة”، عمار العزاوي، إن الاجتماع سيكون حاسماً لتقديم مرشح لرئاسة مجلس النواب في الجلسة الأولى المقررة في 29 من الشهر الحالي، مشيراً إلى أن المجلس قد يقدم مرشحاً أو اثنين، وترك الفضاء الوطني حراً لاختيار الأصلح منهما.

من جانبه، أكد عضو تحالف “العزم”، مهند محمود ضيدان، أن الاجتماع الأخير شكّل محطة مفصلية في مسار التوافق السياسي، لافتاً إلى أن عدم حسم الاسم النهائي جاء لمنح مزيد من الوقت للنقاشات المعمّقة، وأن القرار النهائي سيتم في اجتماع اليوم في منزل “أبو مازن”.

وشدد ضيدان على أن تأجيل الحسم لا يعكس وجود خلافات جوهرية، بل يأتي في سياق الحرص على بلورة موقف موحّد وتوافقي قبل التوجه إلى قبة البرلمان، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة وضرورة تجنب التفرد أو فرض الأمر الواقع.

وأشار إلى أن خيار تقديم أكثر من مرشح أصبح واقعياً وضرورياً، بما يعكس توازنات المشهد السياسي، مؤكداً أن المجلس السياسي الوطني ماضٍ بخيار التوافق الوطني، مع الإصرار على تقديم مرشحين يمثلان الإرادة الوطنية، مشيراً إلى أن مثنى السامرائي هو المرشح الأول، بانتظار طرح الاسم الثاني من الشركاء السياسيين، تمهيداً للذهاب إلى التصويت داخل البرلمان.

وشدد ضيدان على أن تحالف العزم يعمل على ترسيخ نهج الشراكة والتوافق، وحماية الاستحقاقات الدستورية والوطنية، داعياً القوى السياسية إلى التعامل مع هذه المرحلة كفرصة لتعزيز الثقة بالمؤسسة التشريعية والاستقرار السياسي، وليس ساحة للصراع أو التصعيد.

زر الذهاب إلى الأعلى