مباراة العراق والسعودية بصافرة أردنية.. من يبلغ نهائيات مونديال 2026؟

المستقلة/- تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم العربية والآسيوية، مساء الثلاثاء 14 أكتوبر، إلى ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، حيث يلتقي المنتخبان السعودي والعراقي في مواجهة نارية لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.

موقعة لا تُحتمل القسمة على اثنين

المباراة الحاسمة تأتي ضمن المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي، والتي تستضيف السعودية مبارياتها. ويتساوى المنتخبان بالنقاط (3 لكل منهما)، بعد فوز “الأخضر” على إندونيسيا (3-2)، و”أسود الرافدين” على المنتخب ذاته (1-0).

الفارق في الأهداف يمنح السعودية الأفضلية، ما يعني أن التعادل يكفيها للتأهل، بينما يحتاج العراق إلى الفوز فقط ليضمن بطاقة العبور المباشرة للمونديال.

صافرة أردنية وسط ترقب كبير

يقود اللقاء الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة، أحد أبرز حكام النخبة في القارة الآسيوية، في قرار أثار جدلًا واسعًا على وسائل الإعلام العربية، بين من يرى في وجوده ضمانة للحياد، وآخرين يفضلون تعيين حكم من خارج المنطقة العربية.

الناقد الرياضي الأردني عوني فريج أكد أن المخادمة يتمتع “بشخصية قوية وجرأة في القرارات المصيرية”، مضيفًا أن الجماهير الأردنية تثق في قدرته على إدارة اللقاء “بحياد وعدالة تامة”.

ضغط الجماهير سلاح ذو حدين للأخضر

تُنتظر مؤازرة جماهيرية كبيرة للمنتخب السعودي في جدة، لكن محللين يرون أن هذا الحضور قد يشكل “عامل ضغط” على اللاعبين، كونهم مطالبين بالفوز فقط.
وفي المقابل، يدخل المنتخب العراقي اللقاء بعيدًا عن تلك الضغوط، ساعيًا لتحقيق حلم طال انتظاره منذ مشاركته الوحيدة في مونديال 1986 بالمكسيك.

رينار: مواجهة العراق “الأهم في مسيرتي”

الفرنسي هيرفي رينار مدرب المنتخب السعودي أكد في المؤتمر الصحفي أن المباراة “الأهم في مسيرته التدريبية”، معربًا عن ثقته في لاعبيه، وعلى رأسهم فراس البريكان وصالح أبو الشامات، فيما سيغيب محمد كنو للإيقاف.

وأضاف رينار: “هذه ليست مباراة عادية، بل مفترق طرق يقود إما إلى الحلم أو إلى إعادة الحسابات.”

 أرنولد: التأهل للعراق هدف وطني قبل أن يكون رياضيًا

في المقابل، يأمل الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب العراق، في قيادة “أسود الرافدين” إلى المونديال الثاني في تاريخهم، معتمدًا على عودة أيمن حسين وفعالية زيدان إقبال وإبراهيم بايش وعلي جاسم.

وأكد أرنولد أن المباراة ستكون صعبة لكنها “ليست مستحيلة”، مشيرًا إلى أن “الضغوط أكبر على أصحاب الأرض”.

دعم سعودي رسمي قبل القمة

شهدت الحصة التدريبية الأخيرة حضور وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل ورئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل، في خطوة تؤكد حجم الدعم الرسمي لـ”الأخضر” في هذه المواجهة التاريخية.

رسالة دعم من رئيس الوزراء العراقي

على الجانب الآخر، وجّه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني رسالة دعم مباشرة إلى لاعبي منتخب بلاده، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على “كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العراقية”، ومشدّدًا على أن “كرة القدم تمثل شغفًا وطنيًا يوحّد العراقيين جميعًا”.

 من يحجز بطاقة المونديال؟

السعودية تبحث عن تأهلها السابع إلى كأس العالم بعد نسخ 1994، 1998، 2002، 2006، 2018 و2022، بينما يسعى العراق للعودة إلى المحفل العالمي بعد غياب دام نحو 40 عامًا.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويبقى السؤال الذي يترقبه الملايين:
هل يحسمها الأخضر بخبرة رينار وجمهوره؟ أم يكتب أسود الرافدين التاريخ من جديد؟

زر الذهاب إلى الأعلى