لقاء أمريكي–إيراني محتمل الخميس وسط وساطات وتحركات دبلوماسية متسارعة

المستقلة/- في تطور لافت يعكس تسارع الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، أفادت شبكة “سي إن إن” نقلًا عن مصدر مطلع، بأن الجانبين يدرسان إمكانية عقد لقاء محتمل يوم الخميس المقبل، في إطار مساعٍ لإحياء مسار التفاهمات واحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وبحسب المصدر، فإن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين يناقشون حاليًا تحديد تواريخ ومواقع محتملة لعقد اجتماع مباشر، في حال أحرزت المحادثات غير المباشرة تقدمًا ملموسًا خلال الأيام المقبلة، وبمشاركة أطراف وساطة إقليمية ودولية.

وأوضح أن المشاورات داخل الإدارة الأمريكية بشأن عقد لقاء مباشر ثانٍ مع الجانب الإيراني ما تزال في مراحلها الأولية، ولم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأنه حتى الآن، رغم وجود مؤشرات إيجابية على إمكانية استئناف الحوار.

وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن تركيا تلعب دورًا في محاولة تقليص الفجوة بين الجانبين، من خلال قنوات دبلوماسية تهدف إلى تهيئة الظروف لعقد جولة جديدة من المفاوضات، وسط حديث عن إمكانية تمديد حالة وقف إطلاق النار تبعًا لمسار التقدم في المحادثات.

من جهتها، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن دبلوماسي في دولة وسيطة، أن طهران وواشنطن اتفقتا مبدئيًا على عقد جولة جديدة من المحادثات، دون الإعلان رسميًا عن تفاصيلها أو مكان انعقادها.

كما أشارت الوكالة إلى أن مدينة جنيف تُطرح كخيار محتمل لاستضافة الجولة المقبلة، في وقت لم تستبعد فيه مصادر أمريكية أن تُعقد المفاوضات يوم الخميس المقبل إذا تم استكمال التفاهمات الفنية والسياسية المطلوبة.

وتأتي هذه التحركات في ظل مرحلة حساسة تشهدها العلاقات بين البلدين، حيث تتداخل الملفات النووية والإقليمية مع حسابات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ما يجعل أي لقاء محتمل خطوة ذات تأثير مباشر على المشهد السياسي والدبلوماسي في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى