كيف تؤثر الخلافات الأمريكية الروسية على “تاكسي الفضاء”؟

المستقلة/أمل نبيل/ تستعد الولايات المتحدة لإعادة رواد الفضاء التابعين لها إلى الفضاء، لكن هذه المرة على متن مركبات أمريكية الصنع توفرها شركات خاصة.

فمنذ إيقاف “ناسا” لبرنامج مكوك الفضاء الخاص بها عام 2011، اعتمدت الولايات المتحدة على روسيا لإرسال رواد الفضاء الأمريكيين إلى “محطة الفضاء الدولية”.

وتقرر أن تتولى شركتي “بوينغ كو” و”سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز كورب “تسيير هذه الرحلات في عام 2020 بتمويل من وكالة “ناسا” يبلغ 6.8 مليار دولار، إلا أن ذلك لا يتضمن فقط توقيع عقود حكومية هامة، بل يأمل صناع “تاكسي الفضاء” في نقل السياح إلى خارج الأرض كخطوة لاحقة.

ومنذ انتهاء مهمات “ناسا” البشرية، أصبح رواد الفضاء الأمريكيين الذين توجهوا إلى المحطة الفضائية ينتقلون في المركبة الفضائية الروسية “سويز” مقابل نحو 80 مليون دولار لكل رحلة، لكن مبادرة طاقم الوكالة التجاري بتقديم بديل لتلك الرحلات والتركيز على استكشاف أعماق الفضاء، بالإضافة إلى البعثة البشرية التي ستُرسل إلى المريخ بحلول 2030، كلها تخضع لرغبات الرئيس الأمريكي.

فقد طلب الرئيس “دونالد ترامب” في عام 2017 من “ناسا” أن تضيف رحلة جديدة إلى القمر على قائمة مشاريعها، واقترح أيضًا إيقاف التمويل الأمريكي لمحطة الفضاء الدولية بحلول 2025، مما قد يترك الجيل الجديد من تاكسي الفضاء بلا وجهة للسفر.

 

ويبقى السؤال الأكثر أهمية يتمحور حول تأثير السياسة على خدمة التاكسي الفضائي الروسي الحالية، في حال تأخرت عودة الولايات المتحدة كثيرًا إلى تسيير الرحلات البشرية، فبعد فرض واشنطن العقوبات على موسكو بسبب ضمّها لشبه جزيرة القرم عام 2014، ردت روسيا مهددة بإيقاف تصدير محركات الصواريخ إلى الولايات المتحدة وإيقاف تعاونها في “محطة الفضاء الدولية”

وصرح نائب رئيس الوزراء الروسي، “ديمتري روغوزين ” ، أنه بإمكان الولايات المتحدة نقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء باستخدام “الترامبولين” (منصة لعب للقفز)، لكن التوترات هدأت مع الوقت ولا تزال رحلات “ناسا” على “سويز” قائمة، حتى نهاية 2020 فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى