
قرارات غير مسبوقة.. الحكومة تكرّم “أسود الرافدين” بسلسلة امتيازات تاريخية
المستقلة/- في خطوة تعكس حجم الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني، أعلن مجلس الوزراء عن حزمة قرارات استثنائية لتكريم “أسود الرافدين”، بعد الأداء الذي أعاد الفخر إلى الشارع العراقي وأشعل موجة من الاحتفاء الشعبي غير المسبوق.
وشملت القرارات منح جوازات دبلوماسية لجميع أعضاء البعثة، في رسالة تقدير رسمية تضع اللاعبين في مكانة تليق بما قدموه، إلى جانب إصدار طابع بريدي يوثق هذا الإنجاز ليبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال القادمة.
ولم تقتصر المبادرة على التكريم الرمزي، بل امتدت إلى مشاريع تخليدية، من بينها إنشاء نصب تذكاري في كورنيش أبو نؤاس، ليكون شاهداً دائماً على هذا الحدث التاريخي، فضلاً عن إطلاق اسم “أسود الرافدين” على الشوارع الرئيسية في بغداد وجميع المحافظات، في خطوة تعكس حجم التأثير الوطني للمنتخب.
كما قررت الحكومة إنشاء متحف خاص داخل مقر الاتحاد والمدينة الرياضية، يضم تفاصيل الإنجاز ومسيرته، إضافة إلى إطلاق اسم “دورة أسود الرافدين” على دورات التخرج في الجامعات الحكومية والأهلية، وهو ما يعكس ربط هذا الإنجاز بالهوية الوطنية للأجيال الجديدة.
وفي بادرة ثقافية، سيتم إنتاج أغنية وطنية خاصة تخلّد هذا النجاح، فيما حملت القرارات بعداً عملياً أيضاً من خلال منح اللاعبين وأعضاء البعثة دوراً سكنية بتصاميم خاصة، بإشراف المهندس منهل الحبوبي، ضمن مجمع قريب من مطار بغداد الدولي، مع المباشرة الفورية بالتنفيذ.
ورغم أن البيان أشار إلى تقديم “مبلغ مالي بسيط”، إلا أن مجمل هذه القرارات يعكس توجهاً حكومياً واضحاً نحو تكريم استثنائي يليق بحجم الإنجاز.
هذه الحزمة من الامتيازات تؤكد أن ما حققه المنتخب لم يكن مجرد إنجاز رياضي، بل محطة وطنية جامعة أعادت الأمل، وكرّست كرة القدم كأحد أهم عناصر توحيد الشارع العراقي





