قبل إغلاق مضيق هرمز.. موقع العراق في قائمة موردي النفط إلى الصين

 

المستقلة/- أظهر تقرير حديث أن العراق جاء ضمن أكبر الدول المصدّرة للنفط إلى الصين قبل إغلاق Strait of Hormuz، حيث احتل المرتبة الرابعة بين كبار موردي النفط إلى السوق الصينية، وفق بيانات نشرها موقع Visual Capitalist المتخصص في تحليل البيانات الاقتصادية العالمية.

ويعكس هذا التصنيف استمرار اعتماد الصين على النفط العراقي كمصدر رئيسي ضمن مزيج إمداداتها المتنوعة من الطاقة، في وقت تسعى فيه بكين إلى تنويع مصادر الاستيراد لتأمين احتياجاتها المتزايدة من النفط.

وبحسب البيانات، تصدّرت Russia قائمة أكبر موردي النفط إلى China بحصة بلغت نحو 20% من إجمالي وارداتها النفطية، ما يعكس قوة العلاقات التجارية في مجال الطاقة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت Saudi Arabia في المرتبة الثانية بنسبة 14% من واردات الصين النفطية، محافظة بذلك على موقعها كأحد أهم الشركاء الاستراتيجيين للصين في قطاع الطاقة.

أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب Iran بحصة بلغت 11% من إجمالي واردات النفط الصينية، رغم التحديات والعقوبات الدولية التي تواجه صادراتها النفطية.

وفي المرتبة الرابعة حلّ Iraq بحصة وصلت إلى نحو 10% من واردات الصين النفطية، ما يؤكد استمرار دوره كمصدر مهم للطاقة بالنسبة للاقتصاد الصيني. ويعتمد العراق بشكل كبير على صادرات النفط كمصدر رئيسي للإيرادات، فيما تمثل الصين أحد أبرز الأسواق المستوردة للخام العراقي.

وجاءت Oman في المرتبة الخامسة بنسبة 7% من واردات الصين النفطية، تلتها كل من United Arab Emirates وBrazil بحصة بلغت 6% لكل منهما من إجمالي الإمدادات النفطية إلى السوق الصينية.

كما ضمت قائمة كبار المصدّرين إلى الصين كلاً من Angola بنسبة 5% من واردات النفط الصينية، في حين سجلت كل من United States وVenezuela حصة بلغت نحو 2% لكل منهما.

وتبرز هذه الأرقام حجم المنافسة العالمية على سوق الطاقة الصينية، التي تعد أكبر مستورد للنفط في العالم، حيث تعتمد على شبكة واسعة من الموردين لضمان استقرار إمداداتها النفطية. كما تسلط الضوء على الدور المتزايد لدول الشرق الأوسط، وعلى رأسها العراق والسعودية، في تلبية الطلب المتنامي للصين على الطاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى