قبل أذان الفجر بدقائق.. عادة بسيطة تحميك من العطش في الصيام

 

المستقلة/- هل يقلل السحور المتأخر العطش في نهار رمضان؟ خبراء تغذية يوضحون الحقيقة

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين مشكلة العطش الشديد خلال ساعات النهار، رغم التزامهم بشرب الماء خلال الفترة الممتدة بين الإفطار والسحور. ويلاحظ بعضهم أن تأخير وجبة السحور إلى الوقت الأقرب لأذان الفجر يخفف من الشعور بالجفاف، ما يطرح تساؤلاً مهماً: هل يؤثر توقيت السحور فعلاً في مستوى العطش أثناء الصيام؟

علاقة توقيت السحور بترطيب الجسم :

يرى خبراء تغذية أن توقيت السحور يلعب دوراً أساسياً في قدرة الجسم على الاحتفاظ بالسوائل. فعندما يتناول الصائم وجبته قبل أذان الفجر بوقت قصير، تقل الفترة الزمنية بين آخر شربة ماء وبداية الصيام، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بمخزون أفضل من السوائل مع دخول ساعات النهار.

ويشير مختصون إلى أن السحور المتأخر يمنح الجسم فرصة أطول للاستفادة من العناصر الغذائية، ويساعد في تقليل الإحساس المبكر بالعطش، خاصة خلال الساعات الأولى من الصيام.

نوعية الطعام.. عامل حاسم بجانب التوقيت :

لا يقتصر الأمر على توقيت السحور فحسب، بل تمتد الأهمية إلى نوعية الأطعمة المتناولة. ويوصي خبراء التغذية باختيار أطعمة غنية بالماء والألياف، مثل:

  • الخيار والخضروات الطازجة
  • الفواكه الغنية بالسوائل
  • اللبن أو الزبادي
  • الحبوب الكاملة

في المقابل، تسهم الأطعمة المالحة والمقلية والغنية بالتوابل في زيادة الشعور بالعطش، نتيجة ارتفاع فقدان السوائل من الجسم.

الطريقة الصحيحة لشرب الماء في رمضان :

يعتقد البعض أن شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة قبل الفجر يمنع العطش طوال اليوم، إلا أن مختصين يؤكدون أن هذا الأسلوب غير فعال. والأفضل هو توزيع شرب الماء تدريجياً بين الإفطار والسحور، ما يساعد الجسم على امتصاص السوائل بكفاءة وتقليل فقدانها السريع.

 

يوضح خبراء التغذية أن تقليل العطش خلال نهار رمضان يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية:

  • تأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر مباشرة
  • اختيار أطعمة متوازنة تدعم الترطيب
  • تنظيم شرب الماء بشكل تدريجي ومدروس

وبحسب المختصين، فإن الجمع بين هذه العوامل يسهم في تقليل الشعور بالعطش بشكل ملحوظ، ويعزز قدرة الصائم على إتمام يومه براحة أكبر، خاصة في الأيام الحارة أو ساعات الصيام الطويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى