فيلم “ميلانيا ترامب” عن سيدة أميركا الأولى يتجاوز التوقعات بشباك التذاكر

المستقلة/-حقق الفيلم الوثائقي الجديد الذي يتناول سيرة ميلانيا ترامب انطلاقة قوية في شباك التذاكر بأميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، متجاوزاً التوقعات الأولية، بعدما سجل إيرادات بلغت نحو 7 ملايين دولار، ليحل في المرتبة الثالثة ضمن قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للعائدات.

ويحمل الفيلم عنوان “ميلانيا”، وهو من إنتاج شركة أمازون إم جي إم، ويركز على الجوانب الشخصية والسياسية في حياة السيدة الأميركية الأولى، مسلطاً الضوء على الأيام العشرين التي سبقت تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة عام 2025، وهي فترة وصفت بأنها من أكثر المراحل حساسية في المشهد السياسي الأميركي.

ورغم أن الإيرادات المحققة تُعد محدودة مقارنة بالأفلام التجارية الكبرى، فإن محللين رأوا أن الانطلاقة تعتبر قوية بالنسبة إلى فيلم وثائقي، خاصة في ظل طبيعته السياسية وموضوعه المثير للجدل. ولفتوا إلى أن تكلفة إنتاج الفيلم، التي بلغت نحو 75 مليون دولار، تجعل من أدائه في شباك التذاكر موضع نقاش واسع داخل الأوساط السينمائية.

ويرى مراقبون أن هذا العمل لا يُصنف كمشروع سينمائي تقليدي يهدف إلى تحقيق أرباح مباشرة، بقدر ما يُنظر إليه كاستثمار سياسي وإعلامي طويل الأمد، خاصة في ظل الدور المتنامي للمنصات الرقمية الكبرى في التأثير على الرأي العام الأميركي.

وفي صدارة شباك التذاكر، تصدر فيلم الرعب والتشويق “سيند هيلب” قائمة الإيرادات محققاً نحو 20 مليون دولار، وهو عمل يدور حول محاولة البقاء على قيد الحياة في جزيرة مهجورة عقب تحطم طائرة، ويشكل عودة لافتة للمخرج سام ريمي إلى هذا النوع من الأفلام.

وحل في المرتبة الثانية فيلم الخيال العلمي “آيرون لانغ” بإيرادات بلغت 18 مليون دولار، وهو عمل مقتبس من لعبة فيديو، ومن تأليف وإخراج وتمويل نجم المحتوى الرقمي مارك فيشباخ المعروف باسم “ماركيبلاير”، في تجربة سينمائية لاقت اهتماماً واسعاً من فئة الشباب.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب فيلم الرسوم المتحركة “زوتوبيا 2” من إنتاج ديزني، محققاً إيرادات وصلت إلى 5.8 ملايين دولار في الولايات المتحدة وكندا، تلاه فيلم الحركة والتشويق “شيلتر” من بطولة جيسون ستاثام في المرتبة الخامسة بإيرادات بلغت 5.5 ملايين دولار في أول عطلة عرض له.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وجاءت بقية الأفلام ضمن المراكز العشرة الأولى في شباك التذاكر بأميركا الشمالية وسط منافسة محتدمة، تعكس تنوعاً لافتاً في ذائقة الجمهور بين الأفلام السياسية، والرعب، والخيال العلمي، وأعمال الرسوم المتحركة.

زر الذهاب إلى الأعلى