
فيديو.. مفاجأة جديدة بشأن أزمة حلا الترك مع والدتها
المستقلة/- منى شعلان/ تصدرت الممثلة البحرينية حلا الترك حديث الجمهور في الوطن العربي وذلك بعد إصدار محكمة بحرينية حكماً بسجن منى السابر والدة الفنانة البحرينية لمدة عام مع الشغل والنفاذ على خلفية النزاع القضائى بينهما بشأن مبلغ مالى قيمته 200 ألف ريال بحرينى وذلك بالتزامن مع عيد الأم، حيث كشفت الأم عن شهادة ابنتها زور ضدها فى المحكمة.
حيث اتهمت حلا الترك والدتها بصرف المبلغ على مدار الأعوام الماضية التي كانت فيها طفلة تحت حضانة والدتها، في حين أكدت الأم أن ابنتها كانت تعلم بإنفاقها هذه الأموال، لأنها لم تحصل على نفقتها الشرعية من طليقها، محمد الترك، لأكثر من عام ونصف.
واستطاعت منى السابر كسب تعاطف الجميع حولها وتبرّع عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي بسداد المبلغ المطلوب منها، وهو ما يقارب الـ200 ألف ريال سعودي، منهم هيا الشعيبي و دانا طويرش وجمال النجادة وفوز الفهد، وبعد حملة مناشدات للسلطة البحرينية، تم قبول طلب الاسترحام، وإعطاء السابر مهلة شهر لجمع المبلغ المطلوب وإرجاعه لابنتها حلا.
ومنذ بداية الأزمة بين حلا الترك ووالدتها وحتى الآن لم ترد الترك على الانتقادات التي وجهت إليها سوى مرة واحدة عن طريق بيان لها أوضحت من خلاله أنها “مظلومة”، فى حين أن الأم أكدت ذلك أيضًا ، مشيرة إلى أن حلا تتعرض للاستغلال من والدها وأسرته.
كما دافعت عن ابنتها بشكل كبيرة ، مؤكدة أنها قامت برفع دعوى قضائية ضدها مجبرة من أسرة والدها التى تريد حبسها من أجل الانتقام منها لوجود خلافات عائلية بينهم.
ولكن سرعان ما تبدل الحال بعد حصول السابر على حكم بالحبس لتخرج عن صمتها وتهاجم ابنتها بعنف لترد عليها الأخيرة بشكل مفاجئ عن طريق وصلة من الغناء والرقص، متجاهلة تماما الرد على الحكم القضائي، مع ابتعادها عن السوشيال ميديا والتزامها الصمت.
من جانبه أوضح المحامي محمد جاسم الذوادي، الموكل من قبل عائلة الترك للترافع عنهم في بعض القضايا وبالأخص المتعلقة بأمور الأسرة، أن الفنانة الشابة حلا الترك لم تبلغ سن 21 عاما، وسن الرشد القانوني هو الشرط الأساسي لممارسة حق التقاضي أمام المحاكم، وبالتالي ليس لها الحق في رفع أي دعوى قضائية كما أذيع أو نشر في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مداخلة هاتفية لبرنامج MBCTrending، قال المحامي محمد جاسم: “يترتب على ذلك، البلاغ الذي قدم، أو الدعوى التي رفعت ليست مرفوعة من حلا بصفتها الشخصية، هذا بخصوص رفعها دعوى على والدتها.”
وعن حقيقة ما ذكر على مواقع التواصل، من أن حلا سجنت والدتها، قال: “هذا كلام غريب، وأنا شخصيا كمحام أو قانوني لا أدري هل الذي أذاع هذه النقطة واع بما يقوله أم لا، نعرف حلا حالها حال أي إنسان، والإنسان ليس في يده سلطة لسجن فلان أو إخراج فلان، والسجن لا يكون إلا بموجب حكم، لا يصدر إلا من محكمة مختصة بعد نظر قضية يكون فيها كافة ضمانات الدفاع.”
وأضاف: “وبالتالي، إذا كان في حكم بالسجن فهو صادر من المحاكم المختصة، وفق ما ارتأت من واقع الأدلة والوقائع، دون أن يكون لحلا أي صلة أو علاقة بهذا الشيء.”





