ترامب ام بايدن … ايهما الافضل للسياسية العراقية؟

المستقلة /سرى جياد/ وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية ظافر العاني الدول فاقدة الارادة هي وحدها التي تعول على حل مشكلاتها من خلال الاخرين .

وقال العاني للمستقلة انا استغرب من انقسام سياسيينا بين راغب في ترامب واخر ببايدن وكأنهم شركاء الامريكان في التصويت على رئيسهم .

لن ينفعنا بايدن او ترامب اذا مابقي الانقسام الداخلي في صفوف النخبة السياسية .

واكد ان مشاكلنا حلولها داخلية ونحن لانحتاج للنظر في الأفق كي ندرك ذلك يكفينا ان ننظر الى ماتحت اقدامنا لنكتشف ان اقدامنا مغروزة في وحل مشاكلنا الداخلية .

واضاف صحيح ان لكل رئيس امريكي رؤيته للسياسة الخارجية لكنها محكومة بالاستراتيجية الكبرى للأمة الامريكية الباحثة عن التفوق والثراء ولو على حساب الشعوب الاخرى وفي هذا لايختلف الجمهوريون عن الديمقراطيين .

ان دولة بحجم امريكا لاتلتفت للحكومات الفاشلة وتتركها لمصيرها المحتوم وهي تفضل ان تتعامل مع دول مستقرة ولديها مستقبل واعد .

واستدرك العاني وفي حالة مثل العراق فان النخبة السياسية اذا لم تتجاوز مشكلاتها فان العالم وبالذات امريكا وايران سينظران له باعتباره مكانا مشاعا لنهب ثرواته حتى لو تضور شعبه جوعا وعجزت حكومته عن دفع رواتب موظفيها كما هو الحال اليوم .

زر الذهاب إلى الأعلى