
فضيحة جديدة في الدوري الإنجليزي: المدرب الجديد لتشيلسي دفع غرامة بعد إدانه قضائية
المستقلة/- أثار تعيين المدرب الإنجليزي ليام روزنيور على رأس الجهاز الفني لنادي تشيلسي جدلاً واسعًا، بعد كشف وسائل إعلام بريطانية عن إدانه سابقة له في محكمة صلح إنجليزية قبل أيام قليلة من تعيينه رسميًا، خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا الذي تمت إقالته مؤخرًا.
وذكرت تقارير صحفية وحساب Transfer News Live على منصة إكس، أن محكمة الصلح أصدرت حكمًا بإدانة روزنيور، وألزمت المدرب بدفع غرامات وتكاليف قضائية ورسوم بلغت قيمتها الإجمالية 1052 جنيهًا إسترلينيًا، في قضية تعود وقائعها إلى شهر يوليو الماضي، أي قبل توليه مهامه الجديدة في تشيلسي.
وتفاصيل القضية تعود إلى قيادة روزنيور سيارته بسرعة 36 ميلًا في الساعة داخل منطقة محددة بسرعة 30 ميلًا في مقاطعة ديربيشاير، حيث كان من المفترض أن يحضر دورة توعوية خاصة بالسرعة لتفادي الملاحقة القضائية. غير أن ظروفًا طارئة حالت دون حضوره، إذ تأخرت رحلته الجوية أثناء عودته من فرنسا، حيث كان يشغل منصب المدير الفني لنادي ستراسبورغ، نتيجة الضباب وتأجيل الرحلة.
وأوضحت المحكمة أن ظروف روزنيور كانت خارجة عن إرادته، وأخذت ذلك في الاعتبار قبل حسم القضية نهائيًا، ما سمح له بالبدء رسميًا في مهمته مع تشيلسي دون عقبات قانونية إضافية.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وكان تشيلسي قد أعلن تعاقده مع المدرب الإنجليزي بعقد يمتد لستة أعوام ونصف، على أن يبدأ مهمته بمواجهة فولهام في أول اختبار له مع الفريق اللندني. وفي أول تصريح له عقب التعيين، عبّر روزنيور عن فخره الكبير بتولي قيادة النادي، مؤكدًا أن المهمة تمثل شرفًا شخصيًا ومهنيًا كبيرًا.
وأشار المدرب إلى التزامه بالحفاظ على هوية تشيلسي، وبناء فريق يعكس قيم النادي داخل الملعب، مؤكدًا أن الوحدة والعمل الجماعي سيكونان حجر الزاوية في مشروعه الفني خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على الأداء المميز واستعادة مكانة الفريق في البطولات المحلية والقارية.





