عماد باجلان يكشف تحالفات الكواليس لإعادة تكليف السوداني

المستقلة/- كشف المحلل السياسي العراقي عماد باجلان، عبر حسابه على منصة X (تويتر سابقًا)، عن حراك سياسي يجري بعيدًا عن الأضواء، يقوده رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بهدف ترتيب تحالف جديد يعيد خلط أوراق الاستحقاقات الدستورية المقبلة.

وبحسب باجلان، فإن السوداني يعمل على تشكيل تحالف يضم كلًّا من حزب تقدم، وتيار الحكمة، والاتحاد الوطني الكردستاني، إضافة إلى كتلة بابليون، في محاولة لتوحيد المواقف داخل البرلمان، ودفعها باتجاه التصويت لصالح مرشح الاتحاد الوطني لمنصب رئيس الجمهورية.

المعطى الأهم في هذا الحراك، وفقًا للمحلل، هو السعي لإقناع قيس الخزعلي بانضمام كتلة صادقون إلى هذا التفاهم، وهو ما سيمنح التحالف ثقلاً سياسيًا وبرلمانيًا قادرًا على تمرير الاستحقاق الرئاسي، ومن ثم إعادة تكليف السوداني بتشكيل الحكومة.

ويرى مراقبون أن هذا السيناريو – إن صح – يعكس بوضوح طبيعة التفاهمات التي تُدار خلف الكواليس، حيث تُحسم المواقع العليا بمنطق التوازنات والصفقات، لا بمنطق البرامج السياسية أو الإرادة الشعبية.

ويختصر باجلان المشهد بجملة لافتة:

«لا يخدعنك هتاف القوم بالوطن… فالقوم في السر غير القوم في العلن»، في إشارة إلى الفجوة المتزايدة بين الخطاب الإعلامي والتحركات الفعلية داخل غرف التفاوض المغلقة.

في ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الأبرز:

هل تتجه القوى السياسية فعلاً إلى تسوية شاملة تعيد إنتاج نفس الترتيبات السابقة، أم أن مفاجآت اللحظة الأخيرة قد تعرقل هذا التحالف قبل أن يرى النور؟

زر الذهاب إلى الأعلى