علاج جديد لإصابات العمود الفقري يدخل مرحلة التجارب البشرية: بداية أمل جديد!

المستقلة/-علاج جديد لإصابات العمود الفقري يدخل مرحلة التجارب البشرية: بداية أمل جديد! يبدو أن هناك أملًا جديدًا في علاج إصابات العمود الفقري، حيث بدأت التجارب البشرية على أول علاج خلوي لإصابات الحبل الشوكي، وهو العلاج الذي قد يحدث تحولًا جذريًا في التعامل مع هذه الحالات التي كانت تعتبر حتى الآن غير قابلة للشفاء.

موافقة الهيئات الصحية الدولية

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA والإدارة الوطنية للمنتجات الطبية الصينية NMPA على البدء في التجربة السريرية العالمية لعلاج إصابات الحبل الشوكي SCI. وهذه الإصابات تُؤثر على أكثر من 15 مليون شخص حول العالم، وغالبًا ما تنتج عن حوادث مرورية أو إصابات رياضية، حيث لا يوجد علاج حقيقي حتى الآن، ويتراوح العلاج الحالي بين الجراحة والعلاج التأهيلي الذي قد يساعد في استعادة بعض الوظائف، ولكن العديد من المصابين يعانون من الشلل الدائم.

تكنولوجيا حيوية مبتكرة

العلاج الذي تقدمه شركة “زيلسمارت” XellSmart الصينية يعتمد على الخلايا الجذعية متعددة القدرات المستحثة الخيفية iPSC. هذه الخلايا، التي هي خلايا جذعية غير ناضجة، يمكنها أن تتطور إلى خلايا عصبية جديدة، لتحل محل تلك التالفة بسبب إصابات الحبل الشوكي. الهدف ليس فقط إصلاح الإصابة، بل إعادة نمو الخلايا العصبية المتضررة لإعادة وظيفة المنطقة المصابة.

فوائد العلاج الجديد

تعد هذه الطريقة المبتكرة بتغيير جذري في علاج إصابات الحبل الشوكي، إذ لا يقتصر العلاج على إصلاح الأعصاب التالفة بل يساهم أيضًا في استعادة الوظائف العصبية المفقودة. ويتيح العلاج الجديد استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من مصادر خارجية (غير الخلايا الأصلية للمريض)، مما يقلل من خطر رفض الجسم لها.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

سهولة التصنيع وتوسيع الاستخدام

ميزة كبيرة لهذا العلاج هي سهولة تصنيعه، حيث لا يتطلب جمع خلايا من المريض. بدلاً من ذلك، يُمكن تصنيعه بشكل جاهز لتلبية احتياجات أي مريض عانى من إصابات الحبل الشوكي، مما يجعل من الممكن إنتاجه وتوزيعه على نطاق واسع. هذا العلاج يعد بتقديم حلول جديدة وسهلة، وتوفير أمل حقيقي للمصابين على مستوى عالمي.

المرحلة المقبلة والتوقعات

بعد أربع سنوات من الأبحاث ما قبل السريرية، بدأت التجارب البشرية على العلاج، ومن المتوقع أن تُختتم المرحلة الأولى من التجربة (التي تركز على السلامة والفعالية) بحلول العام المقبل. إذا أثبت العلاج نجاحه، ستبدأ المرحلة الثانية في 2028، لتشمل أعدادًا أكبر من المرضى. ومن المتوقع أن يكون هذا العلاج متاحًا في السوق في غضون خمس إلى سبع سنوات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى