عالية نصيف تتهم زيباري باقامة علاقات مع اسرائيل وتقاضى رشوة من الكويت

 

(المستقلة).. هاجمت النائبة عن جبهة الإصلاح عالية نصيف وزير (المالية والخارجية) السابق هوشيار زيباري بالقول انه “قدّم أسوأ نموذج لإدارة أهم وزارتين طيلة وجوده وزيراً لهما.

ووصفت نصيف ظهور زيباري في بعض الفضائيات بأنها محاولة  للتظاهر “بأنه بريء من كل الكوارث التي ارتكبها عندما كان وزيراً للخارجية والمالية”.

وقالت “إن زيباري يستحق أن تشيد له الكويت نصباً تذكارياً لأنه كان محامياً لها ومدافعاً عن مصالحها الى جانب  من وصفتهم بـ”المتآمرين”  مثل رافع العيساوي، و”خصوصاً في التنفيذ الأعمى للقرارات الدولية التي دفع ثمنها الشعب العراقي بلا ذنب”.

واتهمت زيباري بأنه ” قدّم تنازلات مهينة ومخزية بعد أن تقاضى رشوة من الجانب الكويتي في قضية ميناء مبارك، وتسبب في ضياع أراضٍ عراقية وثروات نفطية وقدّمها للكويت على طبق من ذهب “.

واضافت :” كما أنه طيلة وجوده وزيراً للخارجية كان يمثل الحزب الديمقراطي الكردستاني في المحافل الدولية بدلاً من أن يمثل العراق، وقد أقام علاقات مع إسرائيل وبعض دول العالم لحسابات حزبية ولتقوية علاقة مسعود البارزاني بتلك الدول “.

واشارت الى :” إن ما ذكره النائب هيثم الجبوري عن فساد وزارة المالية في عهد زيباري ليس إلا جزءاً يسيراً من فساد وزارة الخارجية، والجميع يتذكر مؤتمر القمة والأموال الطائلة التي تبخرت واللجان التي شكلت في وزارة الخارجية لتغطية نفقات المؤتمر، أما أثناء وجوده في وزارة المالية فقضايا الفساد التي أقيل بسببها معروفة للجميع “.

وتابعت نصيف:” إن إقالة هذا الشخص جاءت متأخرة جداً، إذ كان يجب أن يُقال منذ أن كان وزيراً للخارجية ” ، مبينة :” ان محاولاته اليوم لتبرئة نفسه من خلال ظهوره في بعض الفضائيات باتت تستفز الشارع العراقي، والأجدر به أن يعتذر للعراقيين عن الكوارث التي ارتكبها منذ 2003 ولغاية يوم إقالته، رغم أن اعتذاره غير مقبول “.(النهاية)

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى