طبيب يحذر من علامات “غريبة” تنذر بنقص خطير في اليود

المستقلة/- حذر طبيب متخصص في الغدد الصماء من علامات غير معتادة قد تظهر على الجسم وتشير إلى نقص حاد في عنصر اليود، وهو عنصر أساسي لضمان التوازن الهرموني وصحة الجسم العامة.

عنصر حيوي لصحة الغدة الدرقية

ويؤكد الخبراء أن اليود يلعب دوراً محورياً في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، والتي تتحكم في وظائف حيوية عديدة مثل تنظيم معدل الأيض، والحفاظ على صحة الخلايا، ودعم العمليات الكيميائية في الجسم.

أعراض قد لا تخطر على البال

وأوضح الطبيب أن نقص اليود لا يُترجم دائماً بأعراض واضحة كالتعب أو تساقط الشعر فقط، بل قد تظهر علامات “غريبة” مثل:

  • تورم الرقبة نتيجة تضخم الغدة الدرقية (ما يُعرف بتضخم الدُرَيقَة أو “الـغُدَّة الدرقية المنتفخة”)

  • برودة الأطراف المستمرة

  • تقلبات المزاج المفاجئة

  • بطء التفكير أو ما يُعرف بـ”ضبابية الدماغ”

  • خشونة الصوت أو جفاف الجلد غير المبرر

وأشار إلى أن هذه العلامات غالباً ما يتم تجاهلها أو ربطها بمشكلات أخرى، إلا أن استمرارها قد يكون مؤشراً على اضطراب في وظائف الغدة الدرقية بسبب نقص اليود.

الفئات الأكثر عرضة

تشمل الفئات الأكثر عرضة لنقص اليود:

  • النساء الحوامل أو المرضعات

  • الأشخاص الذين لا يستخدمون الملح المدعّم باليود

  • النباتيون الذين لا يتناولون منتجات بحرية أو ألبان

  • السكان في المناطق الجغرافية التي تفتقر تربتها إلى اليود

الوقاية والتشخيص

ويؤكد الأطباء أن الوقاية من هذا النقص بسيطة، حيث يُوصى بتناول الملح المدعّم باليود، والأطعمة الغنية به مثل الأسماك البحرية، منتجات الألبان، والبيض.

أما في حال الشك بوجود نقص، فينصح بإجراء فحص لمستوى هرمونات الغدة الدرقية وتحليل اليود في البول لتشخيص الحالة بدقة.

زر الذهاب إلى الأعلى