ضرورة إجراء فحص تمدد الأبهر البطني

المستقلة/- يعتبر تمدد الأبهر البطني (أم الدم، أنورسما) حالة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة إذا تمزق الشريان الأورطي. ولذلك، من المهم إجراء فحص تمدد الأبهر البطني كجزء من الفحص الطبي السنوي.

يصيب تمدد الأبهر البطني الرجال أكثر من النساء، حيث يصيب 10-13% من الرجال و6% من النساء. ويرتبط التدخين بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بتمدد الأبهر البطني، حيث أن العلاقة بين التدخين والمرض أقوى مما بين التدخين وسرطان الرئة.

يمكن تشخيص تمدد الأبهر البطني باستخدام الموجات فوق الصوتية، حيث يتم قياس قطر الشريان الأورطي. ويعتبر تمدد الأبهر البطني خطيرًا عندما يصبح قطره خمسة سنتمترات أو أكثر، أو يكبر بمقدار 0.5 سم خلال 6 أشهر.

إذا تم تشخيص تمدد الأبهر البطني، فمن المهم الخضوع للمراقبة الطبية لتحديد ما إذا كان التمدد يتطور أم لا. وعادة ما يتم إجراء هذه المراقبة كل ستة أشهر خلال ثلاث سنوات.

إذا تبين أن التمدد يتطور، فيجب إزالته جراحيًا، لأن خطر تمزقه يزداد كثيرًا.

نصائح للوقاية من تمدد الأبهر البطني

هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها للمساعدة في الوقاية من تمدد الأبهر البطني، بما في ذلك:

  • الإقلاع عن التدخين
  • الحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة
  • السيطرة على مستويات الكوليسترول
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • تناول نظام غذائي صحي

إذا كنت تعاني من أي من عوامل الخطر المذكورة أعلاه، فمن المهم إجراء فحص تمدد الأبهر البطني بشكل منتظم.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى