
صندوق النقد: تعافي الاقتصاد العالمي قد يتلاشى مع عودة ظهور كورونا
المستقلة/- حذَّر صندوق النقد الدولي من أن تعافي الاقتصاد العالمي، قد يتلاشى مع عودة ظهور فيروس كورونا واضطرار بلدان العالم إلى فرض قيود جديدة على الأسر والشركات.
وأطلق صندوق النقد الدولي حالة التأهب، مشيراً إلى التقدم الذي أُحرز للوصول إلى لقاح للوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19 ، لكنه قال أيضاً، إن ارتفاع أسعار الأصول، يشير إلى الانفصال عن الاقتصاد الحقيقي، ويعدُّ تهديداً محتملاً للاستقرار المالي.
وقال مسؤولون في الصندوق، في تقرير: “على الرغم من أنَّه قد انتعش النشاط الاقتصادي العالمي منذ يونيو ، إلا أن هناك دلائل على أن الانتعاش، قد يفقد زخمه ، ومن المرجح أن تترك الأزمة ندوباً عميقة، وغير متكافئة”
وتأتي المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا بالإضافة إلى أجزاء من الولايات المتحدة وأستراليا بين تلك الدول التي فرضت قيوداً جديدة على الحركة والتنقل، وإن كانت ليست بصرامة عمليات الإغلاق نفسها، التي فُرِضت في وقت سابق من العام ، لكنها لا تزال كافية لإلحاق الضرر بالنمو.
ويُظهر مؤشر بلومبرج الاقتصادي انكماشاً في النشاط منذ منتصف الشهر الماضي.
وقد بدأ الانتعاش السريع في مايو ، وسرعان ما تلاشى حوالي 80% من مستواه الطبيعي في يوليو.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا ، في منشور على مدونة الصندوق: “لقد بدأت اقتصادات البلدان في الصعود من أعماق أزمة كوفيد -19”. لكنَّ عودة ظهور العدوى في العديد من الاقتصادات ،تظهر مدى صعوبة هذا الصعود، وعدم اليقين فيه.
وحثّ الصندوق الحكومات والبنوك المركزية على عدم سحب الدعم قبل الأوان، ويناقش بنك الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي المزيد من حزم تحفيز الاقتصاد في أقرب وقت الشهر المقبل، وسط تزايد الثقة لقرب ظهور لقاحات للفيروس إلى النور.
وقالت جورجيفا، إنَّ بعض الاقتصادات لديها مجال لمزيد من الدعم المالي العام المقبل بما يتجاوز الميزانيات الحالية، وحذَّرت من قطع شرايين الحياة، مثل توسيع استحقاقات البطالة.
و يبدو أن المحادثات بشأن حزمة تحفيز أخرى بين السياسيين الأمريكيين، قد توقَّفت، وأن بعض الإجراءات السابقة ستنتهي. كما يتعرض التعافي الضخم للخطر في أوروبا، بسبب الخلافات حول شروط حزم التحفيز.





