صحيفة : ايران تستخدم برنامج الصواريخ لتعزيز أوراق المساومة أمام إدارة بايدن

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن إيران أجرت تجربة صاروخية جديدة أمس الاثنين بتقنية محسّنة يمكن أن تستخدم في برنامج الصواريخ، في أحدث محاولة لتعزيز أوراق المساومة أمام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل المفاوضات المحتملة بين الطرفين حول الاتفاق النووي الجديد.

وأضافت الصحيفة: ”الصاروخ الجديد، ذو الجناح، تم تطويره عبر برنامج مدعوم من الحكومة، لإرسال أقمار صناعية إلى الفضاء على بُعد 310 أميال من الأرض، وفقا لمتحدث باسم هيئة الفضاء التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، يمكن لتلك التقنية أن تنتقل بسهولة إلى برنامج الصواريخ العسكرية الإيرانية، الذي يديره الحرس الثوري الإيراني، بحسب خبراء“.

وكتبت ”وول ستريت جورنال“: ”في الوقت الذي تقوم فيه إيران باختبار تقنية الصواريخ بشكل منتظم، فإن تلك التجربة التي تمت أمس وأُذيعت على التلفزيون الرسمي هي الأولى منذ تولي بايدن مهام منصبه بشكل رسمي“.

ونقلت الصحيفة عن فابيان هينز، المحلل الاستخباراتي المستقل، والخبير في شؤون الصواريخ، قوله إن إيران ستسارع في تعزيز نفوذها وكبح أي طموح أمريكي في تقويض برنامجها للصواريخ التقليدية.

وأضاف هينز: ”هذه رسالة واضحة للغاية من الإيرانيين، بأنهم يتطورون ويستطيعون تصنيع صواريخ ذات مدى أطول إذا أرادوا، إنهم يريدون استعراض أنه في حال تعرضهم لضغوط تتعلق ببرنامج الصواريخ فإن رد الفعل من جانبهم سيكون حاضرا“.

وتابعت ”وول ستريت جورنال“: ”أطلق الحرس الثوري الإيراني العام الماضي أول قمر صناعي عسكري إيراني في الفضاء، والذي قالت عنه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه غطاء لتطوير التقنية الصاروخية“.

وقالت الصحيفة: ”إيران قالت يوم الاثنين إن الصاروخ الذي تمت تجربته مخصص للأغراض المدنية، ومع ذلك فإن المحرك في المرحلة الأولى من صاروخ ”ذو الجناح“ يبلغ قطره خمسة أقدام، بالإضافة إلى قوة دفع 75 كيلو طنا، وهي إمكانات تفوق كثيرا ما يتم استخدامه عادة في إطلاق صاروخ إلى الفضاء“.

وأشار فابيان هاينز إلى أن هذا المحرك الذي يعمل من خلاله صاروخ ”ذو الجناح“ يكون فعالا للغاية فيما يتعلق بالاستخدام العسكري.

زر الذهاب إلى الأعلى