
صحفية فرنسية تعلن رسميا ترشحها للانتخابات الرئاسية
المساقلة/- أعلنت الصحفية والكاتبة ناتاشا بولوني،في مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر” (France Inter) يوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر، عزمها دخول سباق الإليزيه، معربة عن رغبتها في “إرباك اللعبة السياسية” وفق تعبيرها.
ونددت بولوني التي شغلت سابقا منصب مديرة التحرير لمجلة “ماريان”، بما تصفه بـ “فقدان فرنسا لمكانتها تماماً”. وتقول الصحفية البالغة من العمر 51 عاما، إنها من المدافعين عن السيادة في مجالات الاقتصاد والطاقة والغذاء، وتدعو إلى سياسة إعادة التصنيع بهدف “إنعاش النشاط الاقتصادي” و_”إدخال المال إلى خزائن الدولة”._
وفي مقطع فيديو نُشر على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي بُعيْد مشاركتها في البرنامج الإذاعي، استعرضت المرشحة الجديدة رؤيتها لفرنسا ورغبتها في أن تتمتع بلادها بمزيد من السيادة.
وتقول الصحفية المحسوبة على تيار أقصى اليمين إنها مرتبطة بقيم الجمهورية وبالتعليم العمومي، وأنها تطمح إلى تقديم بديل عن الانقسام السياسي التقليدي بين اليسار واليمين.
وقالت بولوني: “إن الأمة التي لم تعد تنتج ما تحتاجه، تفقد حريتها الحقيقية في تمويل مدارسها ومستشفياتها، والحفاظ على نموذجها الاجتماعي، وخلق وظائف تتطلب مهارات عالية، والاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي”.
وشددت قائلة: “علينا أن ننتج… يجب أن ننتج محلياً، ووفقاً لشروطنا الخاصة.
قراراستغرق إعدادُه أشهرا عدة
في أواخر آب/أغسطس، أطلقت بولوني حركتها “Nous sommes la France” أي نحن فرنسا، والموجّهة “إلى كل من يشعر باليتم السياسي”، مؤكدة رغبتها في جمع شمل “أولئك الذين لم يعودوا يجدون أنفسهم ممثلين في الخيارات السياسية القائمة”.
وعند حديثها عبر إذاعة “فرانس إنتر”، قالت ناتاشا بولوني أن حركتها تضم 60 ألف منخرط يرغبون في “مكافحة تراجع مكانة فرنسا”.
ورغم أنها غالبا ما تُوصَف بأنها “سِيادية” أو “souverainiste”، لكنها ترفض هذا التصنيف الذي تصفه بأنه “الوصمة المفضلة” أو “anathème préféré” لدى ما تسميه “النظام” أو “système”.
وفي أواخر أيلول/سبتمبر، وخلال مناظرة تلفزيونية محتدمة مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اتهمته ناتاشا بولوني بأنه ينظر إلى فرنسا كـ_”بلد صغير”_.
وترى بولوني أن باريس في عهد إيمانويل ماكرون تعيش “وهما” بشأن الوحدة الأوروبية وتسعى “بأي ثمن” إلى أن تكون “التلميذ النجيب في أوروبا”، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بمصالح البلاد “الحيوية”.
وتستشهد المترشحة على وجه الخصوص بإلغاء مشروع الطائرة القتالية الفرنسية-الألمانية، إضافة إلى قرارات تعتبرها مجحفة بحق بلادها فيما يتعلق بمبدأ “الأولوية الأوروبية” في قطاع الدفاع، في وقت تواصل ألمانيا تفضيل شراء أنظمة تسلّح أميركية.
مرشحون كثُر ولكن.. هل سيذهبون جميعا حتى النهاية؟
إلى جانب ناتاشا بولوني، أعلن ما يقرب من 30 شخصية عامة بالفعل عن ترشحهم أو يُتوقع خوضهم السباق الرئاسي لعام 2027.
ومن بين أبرز الأسماء، مارين لوپن مرشحة “التجمع الوطني”، وجان لوك ميلونشون زعيم حركة “فرنسا الأبية”، إضافة إلى رئيسي الوزراء السابقيْن إدوار فيليب وغابرييل أتال.
وعلى صعيد يسار الوسط، يسعى رافاييل غلوكسمان، الذي فاز بالجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي، إلى تقديم نفسه كبديل لتيار اليسار الراديكالي الذي يقوده جان لوك ميلونشون.
في ظل هذا المشهد، يترقب الفرنسيون أيضا ما سيقرّره الرئيس الاشتراكي السابق فرانسوا هولاند، ودومينيك دو فيلبان، رئيس وزراء جاك شيراك السابق، وبرونو لو مير، الذي شغل منصب وزير الاقتصاد بين 2017 و2024، حيث لم يكشف أي منهم بعد عن نواياه.
وتبقى هذه القائمة أولية؛ إذ يتعين على أي مرشح يرغب في خوض الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، المقرر في 18 نيسان/أبريل المقبل، الحصول على ما لا يقل عن 500 تزكية من مسؤولين منتخبين.
المصدر: يورونيوز
أخبار قد تهمك
الحائزة على جائزة نوبل للسلام ترفض محاولة اخضاع المحكمة الدولية للسياسة الامريكية
الشرطة التركية تداهم قناة فضائية معارضة وتوقف بثها
جنايات ميسان تحكم تاجري مخدرات بالسجن المؤبد
الشمري تعلق على تأكيدات موازنة 2027: خلف كل درجة وظيفية خريج ينتظر
من الصين .. “عصر القيادة القادم” يعمل بذكاء يفهم متطلبات السائق
إعفاء الغذاء والدواء من الرسوم الكمركية في العراق.. هل تنخفض الأسعار بعد ارتفاع الدولار؟
الشرطة يفوز على ايست بنغال الهندي ويحافظ على صدارة مجموعته
الزوراء يتعادل مع قطر في اول مبارياتهما بالبطولة الخليجية
مدينة الصدر الجديدة.. تقدم في إنجاز 11 ألف وحدة سكنية وتحرك حكومي لتعويض المتجاوزين
بعد رفع الدولار.. مستشار رئيس الوزراء يكشف مخاطر ارتفاع الأسعار وخطة الحكومة لحماية القدرة الشرائية
سامسونج توسع خيارات المستهلكين للأجهزة والتمويل والتجارة الإلكترونية





