سجاد سالم يفضح كتائب حزب الله في قضية الباحثة الإسرائيلية

المستقلة/- أثار نشر تصريحات متبادلة بين النائب العراقي سجاد سالم والمسؤول الأمني في كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، على خلفية قضية الباحثة الإسرائيلية ـ الروسية إليزابيث تسوركوف وارتباطها باحتجاجات تشرين.

تفاصيل التصريحات

رد سجاد سالم في بيان رسمي على ما وصفه بـ”الإرهابي أبو علي العسكري”، مؤكدًا أن:

  • اختطاف الباحثة كان بدافع مالي، ولم تكن قضية سياسية أو مرتبطة بالاحتجاجات.

  • المختطفة كانت على اتصال بجميع الأطراف، بما في ذلك محور المقاومة، وهو ما يضع علامات استفهام حول قدرة الكتائب الأمنية على رصد تحركاتها.

  • لا توجد صفقة إطلاق مقابل المختطفة، وأن العملية تمت تحت ضغوط دولية، ولم تُقدّم الكتائب أي شروط.

  • وصف الكتائب وأتباعهم بأنهم أدوات صغيرة في المعادلة الإقليمية، ويعملون وفق أوامر الخارج، مستهدفين تمزيق النسيج المجتمعي العراقي.

من جهة أخرى، أكد أبو علي العسكري في بيان أصدره أمس:

  • أن الباحثة الإسرائيلية كانت تعمل على إدارة “التشرينيين” وبعض منظمات المجتمع المدني، وتطوير علاقات للوصول إلى مجلس النواب ومفاصل الدولة.

  • أن إطلاق سراحها تم لتجنب ضربة محتملة للعراق، ووفق ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة بخصوص الانسحاب الأمريكي.

  • أن الباحثة فُكك فريقها وأُفرغت من كل المعلومات، وأصبحت بلا قيمة أمنية، وأنها كانت على اتصال بأجهزة استخبارات إسرائيلية منذ 2006، وبجماعات في سوريا مثل جبهة تحرير الشام.

تداعيات الأزمة

هذه التصريحات كشفت عن صراع سياسي وأمني محتدم بين شخصيات حكومية وأخرى مسلحة، وأشعلت نقاشًا حول:

  • تأثير الجهات المسلحة على السيادة العراقية.

  • الأدوار الخارجية في قضايا أمنية داخل العراق.

  • مدى صحة ارتباط الاحتجاجات الشعبية بقضايا تجسس دولية، وما إذا كانت هناك محاولات استغلال ملف تشرين لأهداف سياسية.

خلاصة

القضية أثارت جدلاً واسعاً في العراق والخارج، فهي تجمع بين الأمن القومي والسياسة الإقليمية والاحتجاجات الشعبية، كما تضع الضوء على تداخل المصالح الخارجية في الشأن الداخلي العراقي. ويبدو أن المعركة بين الأطراف السياسية والأمنية حول هذه القضية ستستمر على الساحة الإعلامية والسياسية، وسط ترقب لتوضيحات رسمية أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى