سبتة ومليلية تُعيدان شبح “المسيرة الخضراء”، فهل يقف حلفاء إسبانيا معها؟ – مقال في بوليتيكو – شفق نيوز | آخر الأخبار العاجلة في العراق وكوردستان والعالم

سبتة ومليلية تُعيدان شبح "المسيرة الخضراء"، فهل يقف حلفاء إسبانيا معها؟ – مقال في بوليتيكو Getty Images Wed, 5 Aug 2026 10:01:03 GMT مغاربة يحملون صور الملك الحسن الثاني وأعلام المغرب أثناء المشاركة في المسِيرة الخضراء في جولة الصحافة لهذا اليوم؛ نتناول مخاوف إسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية، وهجوم ترامب على شركات النفط الكبرى مع ارتفاع أسعار البنزين واقتراب انتخابات التجديد النصفي، والحديث عن جفاف أنهار أوروبا وتداعياته المتفاقمة على النقل والصناعة والطاقة والأنظمة البيئية. نبدأ من مجلة "بوليتيكو" ومقال للكاتب أيتور هيرنانديز موراليس، يتناول فيه تصاعد القلق في إسبانيا بشأن مستقبل مدينتَيْ سبتة ومليلية، في ظل مطالبة المغرب بالسيادة عليهما وتزايد الشكوك حول مدى استعداد حلفاء مدريد للدفاع عنهما إذا صعّدت الرباط ضغوطها.يقول الكاتب إن دخول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المدينتين الأسبوع الماضي عزز مخاوف مدريد من إمكان استخدام تدفقات الهجرة وسيلةً للضغط عليها وإرباك حدودها، ولا سيما في وقتٍ تتوتر علاقات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإسرائيل. ويشير إلى أن الصحافة المغربية المقربة من الدولة أعادت طرح المدينتين باعتبارهما أراضي محتلة، بينما وجدت المطالب المغربية صدى لدى شخصيات أمريكية وإسرائيلية.ويلفت المقال إلى أن النائب الجمهوري الأمريكي ماريو بالارت تساءل عما إذا كانت سبتة ومليلية جزءاً من إسبانيا أم ينبغي أن تكونا جزءاً من المغرب، قبل أن يتضمن تقرير للكونغرس إشارة إلى أنهما تقعان في الأراضي المغربية وتظلان موضع مطالبة قديمة من قِبل الرباط.كما أشار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إلى المدينتين بوصفهما "جيبين استعماريين" تحتفظ بهما إسبانيا في أفريقيا، في معرض ردّه على انتقادات مدريد للحرب في غزة، لكن رئيسة البعثة الإسرائيلية في مدريد أوضحت لاحقاً أن تصريحاته لا تمثّل موقفاً إسرائيلياً رسمياً.ويربط المقال هذه التطورات بذكريات "المسِيرة الخضراء" عام 1975، عندما استخدم المغرب حشداً شعبياً للضغط على إسبانيا ودفعها إلى التخلي عن الصحراء الغربية. مهاجرون يعودون إلى المغرب بعد عبورهم الحدود لدخول جيب سبتة الإسباني شمال أفريقيا في 31 يوليو/تموز 2026 ويرى مؤرخون وسياسيون إسبان معارضون، أن الرباط تختبر مجدداً استعداد مدريد للدفاع عن أراضيها، مستشهدين بأزمة جزيرة ليلى عام 2002، ودخول نحو ثمانية آلاف شخص إلى سبتة بعد تخفيف المغرب رقابته على الحدود عام 2021.وينقل الكاتب عن هؤلاء قولهم إن ضعف حكومة سانشيز وتراجع علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل قد يشجعان الرباط على زيادة الضغط.في المقابل، ترفض الحكومة الإسبانية اتهامها بالضعف، وتؤكد أن الأزمة أظهرت قوة الدولة، وأن سيادة إسبانيا على سبتة ومليلية "لا تقبل النقاش".ويقول الكاتب إن مصدر القلق الأكبر في مدريد هو الغموض المحيط بموقف حلف شمال الأطلسي، فبينما سبق أن أكد الحلف شمول المدينتين بمظلته الدفاعية، امتنع هذه المرة عن التعليق على سيناريوهات افتراضية، مكتفياً بالتأكيد أنه مستعد للدفاع عن جميع أعضائه. ويرى مسؤولون إسبان سابقون أن الضمانات القانونية وحدها لا تكفي، لأن تنفيذ التزامات الدفاع المشترك يظل في النهاية مرهوناً بالإرادة السياسية للحلفاء. الحكومة المغربية تخرج عن صمتها بشأن أزمة سبتة، فماذا قالت؟سبتة من جديد: أزمة هجرة أم ورقة ضغط سياسي؟ مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، هل يتبدد تقارب ترامب مع شركات النفط الكبرى؟ ومن التوتر بين المغرب وإسبانيا إلى انعكاسات حرب إيران على الداخل الأمريكي، حيث نشرت صحيفة "الإندبندنت" مقالاً للكاتب جيمس موري يتناول هجوم الرئيس دونالد ترامب على شركتَيْ "إكسون موبيل" و"شيفرون"، بعدما اتهمهما بتحقيق أرباح مفرطة مستفيدتين من نقص إمدادات النفط.ويبدأ الكاتب بما يصفها بـ"مفارقة" عندما يهاجم رئيس جمهوري شركات النفط الكبرى، ولا سيما أن ترامب رفع سابقاً شعار زيادة عمليات الحفر والإنتاج، فقد قال الرئيس إن الشركتين تجنيان أموالاً أكثر مما ينبغي، وطالبهما بإعادة جزء منها إلى الجمهور وخفض الأسعار التي يدفعها المستهلكون.ويرى الكاتب أن اقتراب انتخابات التجديد النصفي يفسّر هذا التحول في لهجة ترامب، فالحزب الجمهوري، بحسب تقديره، يواجه احتمال خسارة مجلس النواب لمصلحة الديمقراطيين، وربما مجلس الشيوخ، وإن كان الاحتمال الأخير أقل ترجيحاً. ويشير إلى أن الناخب الأمريكي شديد الحساسية تجاه أسعار البنزين، إذ يبدأ استياؤه عادةً عندما يتجاوز سعر الغالون 3.50 دولار، بينما تزيد الأسعار الحالية على أربعة دولارات.ويوضح موري أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد تبدو منخفضة مقارنة بما يدفعه البريطانيون والأوروبيون، بسبب الضرائب المرتفعة لديهم، لكنّ الأمريكيين يعتمدون على سيارات أكبر وأكثر استهلاكاً للوقود، كما يقطعون مسافات أطول ويستخدمون سياراتهم بصورة متكررة. لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟ ويتساءل الكاتب عن الأدوات التي يستطيع ترامب استخدامها لخفض الأسعار قبل الانتخابات. ويُشير إلى أن ارتفاع أرباح الشركات بصورة استثنائية يدفع عادةً إلى المطالبة بفرض ضرائب على الأرباح المفاجئة في بريطانيا، واستخدام إيراداتها في تمويل خدمات عامة مثل هيئة الصحة الوطنية أو سياسات شعبية أخرى.لكن هذا الخيار، وفق المقال،

المصدر: شفق نيوز

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى