زيباري يحذّر: ترشيح المالكي لا يعني حسم الأزمة.. والمفاجآت قادمة

المستقلة/- حذّر القيادي الكردي شيار زيباري من التعاطي مع ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء على أنه نهاية للأزمة السياسية في العراق، مؤكدًا أن المشهد ما يزال مفتوحًا على احتمالات عديدة وتقلبات غير متوقعة.

وقال زيباري في تدوينة عبر حسابه على منصة “تويتر” إن تسمية أغلبية قادة الإطار التنسيقي للمالكي وتحديد موعد جلسة البرلمان في 27 كانون الثاني لانتخاب رئيس الجمهورية، لا يعني أن ملف الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة قد حُسم سياسيًا.

وأضاف أن التجربة السياسية العراقية أثبتت أن الاتفاقات الأولية لا تصمد دائمًا أمام تعقيدات التوازنات الداخلية والتدخلات المتعددة، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد “مفاجآت وانعطافات” في مسار المفاوضات.

وشدّد زيباري على أن المرحلة الحالية تتطلب جهدًا مضاعفًا من جميع القوى السياسية لتجاوز الانسداد ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من التعقيد، في ظل تصاعد الضغوط الشعبية والأزمات الاقتصادية والخدمية.

وتأتي تصريحات زيباري في وقت تتسارع فيه التحركات السياسية خلف الكواليس، وسط حديث عن تفاهمات غير مكتملة داخل الإطار التنسيقي، وتباينات واضحة بين القوى الكردية بشأن منصب رئاسة الجمهورية، فضلًا عن استمرار الخلافات مع أطراف سنية فاعلة حول تقاسم المناصب السيادية.

ويرى مراقبون أن التحذير الذي أطلقه زيباري يعكس قلقًا حقيقيًا من هشاشة التفاهمات الحالية، وأن أي إخفاق في جلسة البرلمان المرتقبة قد يعيد الأزمة إلى نقطة الصفر، ويفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا.

وبين إعلان الترشيحات الرسمية وتصريحات التحذير السياسية، يبقى المشهد العراقي معلّقًا على قرارات اللحظة الأخيرة، حيث لا شيء محسوم حتى التصويت داخل قبة البرلمان.

Screenshot

زر الذهاب إلى الأعلى