زيباري :حدوث مواجهة طائفية سنية شيعية والعراق يرغب بفتح سفارة سعودية ببغداد
بغداد (إيبا)… اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري على عدم امكانية اختزال العلاقة بين العراق والسعودية بمسؤول أو حكومة أو نظام ، فيما رجح حدوث مواجهة طائفية بين السنة والشيعية في المنطقة على خلفية الازمة السورية.
وقال زيباري في لقاء اجرته معه صحيفة “الرياض” السعودية ان “هناك رغبة في تطبيع العلاقات مع المملكة بشكل كامل بأن يكون السفير غير المقيم مقيماً وتفتح السفارة السعودية في بغداد”.
واضاف زيباري انه “لا يمكن اختزال العلاقة بين المملكة والعراق بمسؤول أو حكومة أو بنظام وان لدينا جوانب مهمة مع المملكة في الأمن والأزمة في سوريا وإيران ووضع المنطقة ككل وغيرها مع وجود حدود طويلة”.
واوضح زيباري ” انه لا يمكن أن نتجاوز هذه العلاقة ونحتاج بعض الإجراءات لبناء ثقة وبالتأكيد هنالك مجموعة من العوامل تساعد، ومن جانبنا أقول إن إعلامنا مسيء للعلاقات”، مبيننا ان “مسألة السجناء والتعاون من أجلهم تزيد من الثقة إضافة إلى التبادل التجاري والموضوع الآخر مهم هو فتح منفذ عرعر”.
واشار زيباري الى ان “الوضع في سوريا له تأثير ولا استبعد ذلك وهذا ما كنا نقول عنه وإخواننا في الخليج والدول العربية لم يستمعوا له من أن استمرار هذه الأزمة سيؤثر على أوضاعنا الداخلية والقادم اسوأ”.
وبين وزير الخارجية العراقية ” أن عملية التغيير غير مسيطر عليها لذلك على الأكثر سيكون هناك صراع ومواجهة بين السنة والشيعة في المنطقة، بحكم المصالح والقوى الإقليمية التوازنات لذلك هنالك رأي وطرح بأن إذا تمت تسوية الأزمة السورية بشكل سريع كلما تجنبنا التطرف وانتقال الصراع إلى صراع مذهبي”.
وتابع زيباري “نحن من أول من نبه إخوتنا العرب الى أن الأمور ليست بالتمنيات والرغبات والصراع في سوريا سيأخذ وقتا طويلا عكس ما هو متوقع حتى أنني راهنت وزراء ان في هذه السنة لن يحدث تغيير”.
وأكد زيباري ان “النظام غير تكتيكه في الحرب فأسس جيشا مرادفا للجيش النظامي مكونا من الشبيحة والمليشيات وصار القتال بين قناص وقناص، و ان المحاولات السياسية لم تنفع حتى الآن مع نظام الاسد”. (النهاية)






جيد