
رغم الطقس السيء! مواجهات حادة وإغلاق طرقات
المستقلة/ لليوم الثالث على التوالي، ورغم الأحوال الجويّة السيّئة، وسّع المحتجّون العراقيّون من نطاق تحركهم الشعبيّ في العاصمة بغداد، وواصلوا السيطرة على عدد من الطرق الرئيسيّة والجسور في وسط البلاد وجنوبها.
بغداد
واصل المتظاهرون السيطرة على طريق محمد القاسم السريعة، واستمرت المواجهات في ساحة الطيران في بغداد وفي عدد من مدن الجنوب، منها البصرة وكربلاء والنجف، حيث ألقى المحتجّون، الحجارة والزجاجات الحارقة على الشرطة، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
ذي قار
وفي الأثناء، قطع محتجون في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، الطريق الدوليّة الرابطة بين بغداد والبصرة، فيما أغلق آخرون في محافظة النجف الجنوبيّة، الطريق الدولية الرابطة بين محافظتي النجف وكربلاء، وسط العراق.
واسط
وفي محافظة واسط، أغلق متظاهرون بالسواتر الترابية الطريق الرابطة بين محافظتي واسط والعاصمة.
الجنوب
وفي أقصى جنوب العراق، قطع محتجون الطريق الرابطة بين خور الزبير وأم قصر، مع استمرارهم بقطع الطريق في السماوة.
هذا وكانت مفوضية حقوق الإنسان في العراق قد أعلنت، مساء أمس الثلاثاء، مقتل 10 متظاهرين خلال الـ 24 ساعة الماضية، في احتجاجات واسعة وصدامات عنيفة شهدتها مدن مختلفة.
كما اعتقلت قوات الأمن 88 محتجًا، فيما قطع متظاهرون طرقاً رئيسية في بغداد والبصرة والناصرية، وفق المفوضية.
“حالة إقليمية ودولية معقدة“
أمّات رئيس الحكومة المستقيل، عادل عبد المهدي، وفي كلمة خلال جلسة لمجلس وزراء تصريف الأعمال، الثلاثاء، فقال إنّ بلاده في حالة إقليميّة ودوليّة معقدة، لافتًا إلى أنّ الدولة في وضع محرج مع “المواطنين والدول الأخرى”.
كما أكد عبد المهدي أن القوات الأمنيّة لا تريد أن تدخل في سياقات يستخدم فيها العنف، قائلاً: “لا نحمل أيّ نبرة متحيّزة ضدّ المتظاهرين”، معتبرًا أنّ إغلاق الطرق والمدارس لا يعد احتجاجًا سلميًا، ويجب أن يتوقف.
بدورها، ذكرت وسائل إعلام حكوميّة عراقيّة أنه من المتوقع أن يعيّن الرئيس برهم صالح هذا الأسبوع، رئيسًا جديدًا للوزراء خلفًا لعبد المهدي.





