ردود أفعال دولية بعد تنازل السعودية في حربها على اليمن

المستقلة /- انضمت سلطنة عُمان، اليوم الثلاثاء، إلى قائمة متزايدة من الدول الإقليمية والدولية للترحيب بإعلان السعودية ايقاف حربها على اليمن، حيث حثت العواصم في جميع أنحاء العالم أطراف التحالف السعودي الاماراتي على العمل من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات على البلد الفقير.

ومسقط هي وسيط حاسم في تخفيف آثار الحرب على اليمن، فقد وفرت الطائرات لنقل المفاوضين اليمنيين إلى محادثات السلام، وأمنت تبادل الأسرى، وأرسلت رحلات جوية إنسانية.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن “السلطنة ستعمل مع المملكة (السعودية) والأمم المتحدة واليمن وجميع الأطراف المعنية بهدف تحقيق تسوية سياسية لإعادة … الأمن والاستقرار”.

واقترحت المملكة يوم الاثنين وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وإعادة فتح مطار صنعاء في وجهات مختارة، واستئناف المحادثات بين المملكة والسلطات اليمينة، والسماح بدخول وقود وسلع إضافية إلى ميناء الحديدة، ودعم جهود إعادة الإعمار وتقديم المساعدة للبلاد.

وبينما حظيت الخطة بدعم واشنطن وأوروبا ومن الحكومة التي شكلتها السعودية وتتواجد في الرياض قالت حكومة صنعاء إنها لا تبدو كافية.

وقالت الأمم المتحدة إن خطط السعودية تتماشى مع مبادرتها للسلام التي تحث على العمل معًا لإنهاء الحرب.

وقال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة: “لا شك في أنه يجب بذل كل جهد ممكن لإنهاء الصراع في اليمن ومعالجة معاناة الشعب اليمني، وتتطلع الأمم المتحدة إلى مواصلة عملها مع الأطراف لتحقيق هذا الهدف”.

وقال حق إن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، سيتابع الأمر مع جميع الأطراف، بما في ذلك حكومة صنعاء.

وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر، مساء الإثنين، إن الولايات المتحدة رحبت بالتزام إدارة السعودية و بوقف إطلاق النار والمفاوضات.

وقالت بورتر إن إعلان المملكة هو “خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح” ويجب على جميع أطراف النزاع “الالتزام بجدية” بوقف فوري لإطلاق النار والمشاركة في مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن على اليمنيين العمل مع خصومهم السعوديين لإنهاء الصراع.

وقال راب على تويتر “أرحب بإعلان السعودية اليوم بشأن اليمن. إن وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني واتخاذ إجراءات لتخفيف القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية أمران ضروريان.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه يعتبر الإعلان خطوة إيجابية في عملية السلام.

وجاء في البيان أن “الاتحاد الأوروبي يشجع جميع الأطراف على التواصل دون تأخير مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة حتى يتم إعلان وقف إطلاق النار على الفور وبدء عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة بسرعة”.

وأضافت أن الاتفاق السياسي الشامل والشامل هو الحل طويل الأمد لإنهاء الحرب في اليمن.

كما حصلت الخطة على دعم إقليمي من قطر ومصر التي تعتبر حليف مقرب للسعودية والامارات شريكتها الاساسية في الحرب على اليمن.

 

زر الذهاب إلى الأعلى