
رئيسة الوزراء الدنماركية: حلف الناتو قد ينتهي إذا سيطرت الولايات المتحدة على غرينلاند
المستقلة/- صرحت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، يوم الاثنين، بأن سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند ستؤدي إلى نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي يوم الثلاثاء، أصدرت فريدريكسن بيانًا مشتركًا مع قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة، أكدت فيه مجددًا أن الحلفاء الأوروبيين يعززون جهودهم “للحفاظ على أمن القطب الشمالي وردع الخصوم”.
يأتي هذا بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعواته لضم هذه الجزيرة القطبية الكبيرة، التي تعد إقليمًا يتمتع بالحكم الذاتي تابعًا للدنمارك، إلى سيطرة واشنطن.
وقالت فريدريكسن إن “كل شيء سيتوقف” فيما يتعلق بالتعاون مع واشنطن في حال شنت الولايات المتحدة هجومًا على دولة أخرى من دول الناتو.
وأضافت: “إذا قررت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى من دول الناتو، فسيتوقف كل شيء، بما في ذلك الناتو، وبالتالي الأمن الذي كان سائدًا بعد الحرب العالمية الثانية”.
في غضون ذلك، دعا رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، إلى استعادة التعاون الجيد مع الولايات المتحدة، وحث سكان غرينلاند على عدم الذعر.
وقال نيلسن، خلال حديثه في نوك، عاصمة غرينلاند: “الوضع لا يسمح للولايات المتحدة بغزو غرينلاند. هذا غير وارد. لذا، يجب ألا نذعر. علينا استعادة التعاون الجيد الذي كان قائماً بيننا”.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، دعا ترامب إلى التخلي عن “أوهام” ضم غرينلاند.
وقال: “كفى الآن. لا مزيد من الضغوط. لا مزيد من التلميحات. لا مزيد من أوهام الضم”. وأضاف: “نحن منفتحون على الحوار، لكن يجب أن يتم ذلك عبر القنوات الرسمية، مع احترام القانون الدولي”.
في بيان مشترك مع فريدريكسن، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن دعمهم للدنمارك وغرينلاند.
وجاء في البيان المشترك: “يظل أمن القطب الشمالي أولوية رئيسية لأوروبا، وهو أمر بالغ الأهمية للأمن الدولي وعبر الأطلسي”.
وأضاف البيان: “لقد عززنا، إلى جانب العديد من الحلفاء الآخرين، وجودنا وأنشطتنا واستثماراتنا، للحفاظ على أمن القطب الشمالي وردع الخصوم”.
وشدد القادة السبعة على أن واشنطن “شريك أساسي في هذا المسعى”.





