
رئاسة الحكومة تتوقف… ونواب البرلمان على مشارف الحسم
المستقلة/- كشف أعضاء من الكتل السياسية داخل الإطار التنسيقي، اليوم الأحد، عن استمرار حالة الجمود في المحادثات بشأن مرشح رئاسة الحكومة، حيث لم تشهد المشاورات أي تطور جديد، وتظل الآراء متوقفة عند التسعة مرشحين الحاليين، في حين يبدو أن التوافق على أسماء نواب رئيس البرلمان بات وشيكاً.
وقال المتحدث باسم ائتلاف النصر، عقيل الرديني، إن “لجاناً متخصصة بالإطار بدأت بالفعل دراسة واختيار المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الوزراء المقبلة”، مرجحاً أن “يُحسم هذا الملف خلال الأسبوع المقبل، مع تزايد المؤشرات على أن المرشحين سيكونون من داخل الإطار التنسيقي”.
وأضاف الرديني أن الإطار يملك وفق الدستور مهلة تصل إلى 60 يوماً لتسمية الكتلة الأكبر وتكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الأولوية الراهنة تكمن في حسم مرشحي رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن الجلسة الأولى لمجلس النواب محددة يوم 29 من الشهر الجاري برئاسة أكبر الأعضاء سناً، وهو الموعد الذي يرجح معه التوصل إلى توافقات حول رئاسة المجلس ونائبيه لضمان المضي قدماً في بقية الاستحقاقات الدستورية، ومن أبرزها انتخاب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.
وفيما يخص منصب رئاسة الجمهورية، أكد الرديني أن الأمر لا يزال محل نقاش بين القوى الكردية، حيث يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى نيل المنصب بدعم من مسعود بارزاني، في ظل محاولات لتجاوز الخلافات مع الاتحاد الوطني الكردستاني، مع الإشارة إلى وجود تحديات وصعوبات سياسية قائمة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم حزب اقتدار وطن، علي العطواني، أن “مشاورات اختيار رئيس الوزراء تسير بوتيرة بطيئة داخل الإطار التنسيقي، ولم يطرأ أي تغيير جوهري على قائمة المرشحين التسعة”، مشيراً إلى أن الإطار يترقب حسم ملفَي هيئة رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية لما لهما من تأثير مباشر على مسار التفاهمات السياسية المقبلة.
وأوضح العطواني أن المجلس السياسي الوطني الممثل للمكون السني لم يحسم بعد مرشحه لرئاسة البرلمان، مع حديث متداول عن انحصار المنافسة بين مثنى السامرائي ومحمد تميم. أما المكون الكردي، فأوضح العطواني، فيشهد نقاشات معقدة وصعبة لحسم مرشح رئاسة الجمهورية بين الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في ظل استمرار المشاورات وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وختم العطواني حديثه مؤكداً أن منصب نواب رئيس البرلمان بات قريباً من الحسم بين الإطار التنسيقي والمكون الكردي، شريطة إعلان المكون السني عن مرشحه لرئاسة المجلس، تمهيداً لاستكمال التفاهمات المتعلقة بتوزيع المناصب الدستورية.





