
مصدر: سيناريوهان مطروحان لحسم منصب رئاسة البرلمان داخل البيت السني
المستقلة/- كشف مصدر سياسي مطّلع لـ المستقلة عن تفاصيل الاجتماع المغلق الذي عقده المجلس السياسي الوطني السني، في مقر اقامة مثنى السامرائي، وحضره كل من، أحمد الجبوري (أبو مازن)، محمد الحلبوسي، ثابت العباسي، وسرمد الخنجر، فيما سُجّل غياب خميس الخنجر عن اللقاء.
وبحسب المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، فأن المجتمعين ناقشوا بشكل معمّق آلية اختيار رئيس مجلس النواب القادم، وسط تباين في وجهات النظر وطرح أكثر من سيناريو لحسم المنصب الحساس في المرحلة المقبلة.
وأوضح المصدر أن السيناريو الأول يقوم على احتساب قيمة منصب رئيس مجلس النواب من حيث عدد المقاعد النيابية، بحيث يتعيّن على الطرف الذي يذهب إليه المنصب التنازل عن عدد من المقاعد يعادل الوزن السياسي لمنصب رئاسة البرلمان، في إطار موازنة النفوذ داخل التحالف.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل بترشيح أكثر من اسم للمنصب، على أن يتم اختيار الشخصية الأنسب عبر توافق وطني، دون احتساب مقاعد خاصة لمنصب رئيس البرلمان، وبما يتيح للكتل الفائزة تقاسم الوزارات المتبقية وفق تفاهمات لاحقة.
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع لم يخرج بقرار نهائي، إلا أنه عكس تصاعد الضغوط السياسية ومحاولات الوصول إلى صيغة تضمن التوازن داخل البيت السني، وتمنع انقسام التحالف في لحظة سياسية حساسة.
وأكد المصدر أن جولات تفاوض جديدة ستُعقد خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لحسم اسم رئيس مجلس النواب والإعلان عنه بشكل رسمي.




