
دراسة تطمئن الحوامل بشأن حقن إنقاص الوزن
المستقلة/- أظهرت مراجعة علمية حديثة نتائج أولية مطمئنة بشأن استخدام بعض أدوية إنقاص الوزن من فئة ناهضات مستقبلات GLP-1 خلال الفترة القريبة من حدوث الحمل، إذ لم تجد زيادة واضحة في مخاطر عدد من المضاعفات، بينها الإجهاض وولادة جنين ميت والعيوب الخلقية.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات واسعة شملت أكثر من مليوني حالة حمل، وراجعت دراسات تناولت التعرض لأدوية إنقاص الوزن قبل الحمل أو في مراحله المبكرة. وتشير أبحاث حديثة منشورة حول ناهضات GLP-1 إلى عدم وجود إشارة مؤكدة حتى الآن إلى ارتفاع كبير في بعض المضاعفات المرتبطة بالحمل عند التعرض المبكر لهذه الأدوية، مع استمرار الحاجة إلى بيانات أوسع وأكثر دقة.
وبحسب النتائج التي أوردها الباحثون، لم يرتبط استخدام هذه العقاقير بزيادة كبيرة في مخاطر الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو الولادة المبكرة أو سكري الحمل، كما لم تظهر فروق واضحة في احتمالات ولادة أطفال بأوزان أقل أو أعلى من المعدلات الطبيعية.
وتشمل هذه الفئة أدوية شائعة مثل سيماغلوتايد، المستخدم في منتجات مثل أوزمبيك وويغوفي، وتيرزيباتايد المستخدم في مونجارو، وهي أدوية طُورت أساساً للمساعدة في السيطرة على مستويات السكر، قبل أن يتوسع استخدامها بصورة كبيرة في علاج السمنة وإنقاص الوزن.
ويرى الباحثون أن النتائج قد توفر قدراً من الطمأنينة للنساء اللواتي يكتشفن أنهن كن يستخدمن هذه الأدوية قبل معرفتهن بالحمل، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أن النتائج لا تعني أن استخدام هذه الحقن أثناء الحمل أصبح آمناً بصورة مؤكدة.
فالبيانات المتاحة لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على دراسات رصدية، وهي لا تستطيع بمفردها إثبات وجود علاقة سببية أو نفيها بشكل نهائي. كما أن معظم النساء المشمولات في الدراسات لم يواصلن استخدام الأدوية طوال فترة الحمل.
ويشير مختصون إلى أن نقص البيانات الخاصة باستخدام الأدوية أثناء الحمل يمثل مشكلة علمية أوسع، إذ إن النساء الحوامل غالباً ما يكنّ ممثلات بصورة محدودة في التجارب السريرية، ما يجعل تقييم سلامة كثير من الأدوية بحاجة إلى متابعة طويلة الأمد ودراسات إضافية.
لذلك، لا تزال التوصيات الطبية الحالية تدعو النساء اللواتي يخططن للحمل إلى مناقشة وقف هذه الأدوية مع الطبيب قبل محاولة الحمل، وعدم استخدامها خلال الحمل إلا وفق تقييم طبي متخصص.
وتؤكد النتائج الجديدة أن التعرض غير المقصود لأدوية إنقاص الوزن في الفترة السابقة لاكتشاف الحمل لا يعني تلقائياً حدوث ضرر للجنين، لكنها في الوقت نفسه لا تقدم دليلاً كافياً لتغيير الإرشادات الحالية أو اعتبار استخدام هذه الأدوية طوال فترة الحمل آمناً.
ومع الانتشار السريع لحقن إنقاص الوزن حول العالم، يتوقع الباحثون أن تصبح سلامة استخدامها قبل الحمل وأثناءه من الملفات الطبية التي ستخضع لمزيد من الدراسات خلال السنوات المقبلة.
أخبار قد تهمك
الذهب يستقر قرب 4150 دولاراً
عدنان حمد يفتح باب العودة لأسود الرافدين
الزيدي يعلن بدء مرحلة حصر السلاح بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي
أنصار الله الأوفياء: ضربات الفصائل أجبرت القوات الأميركية على الانسحاب من العراق
هيغسيث يهاجم وسائل الإعلام على خلفية تقارير مخزونات السلاح الأميركي
طقس العراق.. أمطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة
الدينار العراقي الجديد.. تغيير شكل العملة دون حذف الأصفار
كوريا الجنوبية تطالب كوريا الشمالية بالاعتذار بعد إصابة ثلاثة جنود جراء انفجار لغم
محيطات العالم تمتص كميات قياسية من الحرارة تعادل 40 ضعف الاستهلاك العالمي السنوي للطاقة
تفاقم الأزمة السياسية في رومانيا مع رفض البرلمان للمرشح لمنصب رئيس الوزراء
روسيا توجه تحذيراً نووياً لحلف الناتو مع تصاعد التوتر في منطقة البلطيق





