
داعش يخطط لاقتحام سجون سوريا.. تحذير عراقي من كارثة أمنية إقليمية!
المستقلة/- أعلن رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الكريم عبد فاضل (أبو علي البصري)، عن جاهزية القوات الأمنية العراقية للتصدي لأي تهديدات داخلية أو خارجية، محذراً من مخططات لعصابات “داعش” الإرهابية تستهدف السجون في سوريا لإخراج الإرهابيين المحتجزين.
خطر الهروب الجماعي
وفي تصريح للصحيفة الرسمية، أشار البصري إلى وجود تحذيرات من تداعيات محتملة لهروب إرهابيين عراقيين وأجانب من السجون الواقعة غرب سوريا، مثل سجن الهول والصوامع في الرقة وسجن الثانوية الصناعية في الحسكة. وأكد أن حدوث هروب جماعي من هذه السجون سيشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
تخطيط ممنهج
وأوضح البصري أن عصابات داعش تخطط لشن هجمات على هذه السجون التي تضم آلاف الإرهابيين من مختلف الجنسيات، والذين يقبعون حالياً تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وتُعد هذه المخططات مؤشراً خطيراً على سعي التنظيم لإعادة تنظيم صفوفه واستغلال أي ثغرات أمنية لإحياء نشاطه في المنطقة.
التأثيرات الأمنية الإقليمية والدولية
وأشار رئيس جهاز الأمن الوطني إلى أن أي هروب للإرهابيين المحتجزين سيؤدي إلى تداعيات كارثية على مستوى الأمن الدولي والإقليمي. وقد دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع وقوع هذه الهجمات المحتملة وتعزيز الإجراءات الأمنية في السجون التي تشكل أهدافاً محتملة لداعش.
استعداد عراقي كامل
أكد البصري جاهزية القوات الأمنية العراقية لمواجهة أي تهديد قد ينتج عن هذه المخططات الإرهابية، سواء على الحدود أو داخل العراق. وشدد على أهمية التنسيق الأمني الإقليمي للتصدي لأي محاولات تسلل أو عمليات إرهابية عابرة للحدود.
في ظل هذه التهديدات، تبقى المنطقة بحاجة إلى تعاون أمني مكثف لضمان استقرارها ومنع عودة نشاط التنظيمات الإرهابية، التي لا تزال تمثل تهديداً كبيراً للأمن والسلم العالميين.





