الداخلية تنفي اتهامات لوكيلها الأقدم بتعطيل إجراءات تحقيقية بحق امرأة قتلت طفل

(المستقلة)..نفت وزارة الداخلية معلومات تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية بخصوص تدخل الوكيل الأقدم للوزارة عدنان هادي الأسدي في تعطيل إجراءات تحقيقية ضد امرأة قامت بقتل طفل في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد كونها من أقاربه.

وقالت الوزارة في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء  إن “بعض المواقع الالكترونية نشرت معلومات مفادها أن الوكيل الأقدم للوزارة عدنان الاسدي تدخل لتعطيل إجراءات تحقيقية ضد امرأة قامت بقتل طفل في منطقة الزعفرانية، كونها من أقاربه”، مؤكدة أنه “لا توجد امرأة أصلا بالاسم التي ذكرتها المواقع من أقارب الوكيل ولا تربطه بها أي علاقة قرابة من قريب أو من بعيد”.

وأكدت الوزارة “فتح تحقيق بالقضية لكشف ملابساتها”، مشيرة الى أن أبوابها “مفتوحة لاستقبال أصحاب الحقوق”.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام ومنها المواقع الالكترونية إلى “توخي الدقة في تناقل الأخبار واعتماد المصادر الصحيحة لها وعدم تلفيق التهم والأباطيل بدون وجه حق والتشويش على الرأي العام”.

يذكر أن عدة مواقع الكترونية نشرت قبل أيام معلومات مفادها أن طفلا قتل على يد زوجة أبيه في منطقة الزعفرانية، وزعمت تلك المواقع أن والد الطفل أكد أن أهل القاتلة من أقرباء وكيل وزارة الداخلية عدنان الاسدي، وبين ان رجال الشرطة في مركز شرطة الزعفرانية قاموا بإخفاء بعض معالم الجريمة بأمر من الاسدي. (النهاية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى