
خطر خفي يهدد أطفالك: كيف يستغل الذكاء الاصطناعي لتحطيم أمانهم الإلكتروني؟
المستقلة/- الذكاء الاصطناعي يهدد أمن الأطفال.. خطوات وقائية لمواجهة مخاطر الاستغلال تصاعدت مخاطر استغلال الأطفال عبر الإنترنت عام 2020، خاصة مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الابتزاز والاستدراج، بحسب تقرير معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة الجنائية، والتقرير الصادر عن تحالف إنقاذ الأطفال العالمي.
ولا تقتصر أخطاره على شكل واحد، بل تمتد لتشمل إنتاج محتوى بذيء، وانتحال شخصيات، واستدراج الأطفال لارتكاب جرائم التحرش، مما يجعل التوعية ضرورة ملحة للأهل والأطفال على حد سواء.
وتؤكد الخبرات أن بناء حوار مفتوح مع الأطفال حول مخاطره يُعد خط الدفاع الأول، إذ يجب أن يثق الطفل بوالديه لطرح أي تجربة مقلقة واجهها على الإنترنت، في ظل استخدام المتعدين التقنيات الحديثة لإثارة الخوف والتشويش لدى الطفل.
كما أن الذكاء الاصطناعي يمثل سلاحًا ذا حدين، إذ يمكن استخدامه لمساعدة الأطفال على فهم المخاطر، شرط مراقبة الأهالي لتفادي تعرضهم لمحتوى مسيء أو مضلل.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وفي خطوة وقائية مبتكرة، يمكن للعائلات اعتماد شبكة من الكلمات السرية لاكتشاف محاولات انتحال الشخصيات عبر مكالمات أو رسائل قد تكون مزيفة بصوت مطابق لأشخاص مقربين، بحسب تقارير أمنية أميركية.
ولا يقتصر التعامل مع التهديدات على الجانب الوقائي فحسب، بل يمكن الاستعانة بأدوات ذكاء اصطناعي متقدمة تكشف المحتوى المزيف والصور والفيديوهات التي تولدها تقنيات الذكاء .
وينصح الخبراء بالانتباه لأدق التفاصيل، حيث إن معظم عمليات الاحتيال تعتمد على خداع الضحايا، وعليه يُفضل التحقق من هوية المتصل عن طريق إعادة الاتصال من رقم معروف.
ختامًا، تؤكد تقارير مختصة على أهمية جهود مشتركة تشمل الحكومات والشركات التقنية، للحد من انتشار المحتوى المزيف وحماية الأطفال، لكن في ظل غياب تشريعات صارمة، يبقى دور الأهل هو الدرع الأول لحماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي.





