خطأ شائع يهدد صحة فمك.. متى تستبدل فرشاة أسنانك؟

المستقلة/- أكدت جمعية طب الأسنان الأمريكية أن تغيير فرشاة الأسنان بانتظام يُعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة الفم واللثة والوقاية من تراكم البكتيريا والبلاك، مشددة على ضرورة استبدالها كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، أو فور ملاحظة تلف أو تآكل شعيراتها.

وأوضحت الجمعية أن فرشاة الأسنان مع مرور الوقت تفقد قدرتها على التنظيف الفعّال، ما يقلل من إزالة البلاك بشكل صحيح، ويزيد من احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة، خاصة إذا استُخدمت لفترات أطول من الموصى بها.

من جهتها، حذّرت طبيبة الأسنان سونوكو ناكاساتو من أن فرشاة الأسنان القديمة قد تتحول إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، حتى بعد شطفها بالماء، مشيرة إلى أن استخدامها قد يسهم في إعادة نقل العدوى إلى الفم، مثل نزلات البرد، الإنفلونزا أو التهابات الحلق.

وبيّنت ناكاساتو أن تآكل الشعيرات لا يؤثر فقط على فعالية التنظيف، بل قد يؤدي أيضاً إلى مشاكل صحية أخرى، من بينها تآكل مينا الأسنان، انحسار اللثة، فقدان بياض الأسنان الطبيعي، وزيادة خطر الإصابة بالتسوس على المدى الطويل، خاصة عند استخدام ضغط قوي أثناء التفريش.

وأكدت أن هذه التوصيات لا تقتصر على فرش الأسنان التقليدية، بل تشمل أيضاً الفرش الكهربائية، حيث يجب تغيير رأس الفرشاة بنفس الوتيرة، أي كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، لضمان أفضل أداء في تنظيف الأسنان وحماية اللثة.

وفيما يتعلق بالعناية اليومية بالفرشاة، نصحت ناكاساتو بشطفها جيداً بعد كل استخدام، وتركها في وضع رأسي لتجف في الهواء، وتجنب تخزينها داخل علبة مغلقة أو بيئة رطبة، لما لذلك من دور في تقليل نمو البكتيريا. كما شددت على أهمية تجنب مشاركة فرشاة الأسنان مع الآخرين تحت أي ظرف.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ولضمان الالتزام بموعد الاستبدال، أوصت الطبيبة باستخدام وسائل تذكير بسيطة، مثل تدوين التاريخ في التقويم أو ضبط تنبيه على الهاتف المحمول، مؤكدة أن هذه العادة الصغيرة قد تُحدث فرقاً كبيراً في الحفاظ على صحة الفم والأسنان على المدى البعيد.

ويجمع أطباء الأسنان على أن استبدال فرشاة الأسنان في الوقت المناسب يُعد من أبسط الإجراءات الوقائية، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها تأثيراً في حماية الفم من البكتيريا والأمراض المرتبطة بسوء العناية اليومية بالأسنان.

زر الذهاب إلى الأعلى