
حلفاء واشنطن يرفضون التحالف في هرمز
المستقلة/- كشف موقع “أكسيوس” عن تحديات كبيرة تواجه الولايات المتحدة في جهودها لتشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط رفض أو شكوك متصاعدة من حلفائها التقليديين.
وبحسب المصادر المطلعة، تراوحت ردود فعل الدول المدعوة للانضمام بين الشك والرفض القاطع، حيث طلبت واشنطن من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا وكندا ودول الخليج والأردن واليابان وكوريا الجنوبية المشاركة في التحالف، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال.
ألمانيا وإيطاليا واليابان استبعدت بالفعل إرسال سفن حربية، بينما أعلن الاتحاد الأوروبي رسميًا، عبر مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، أنه “لا رغبة لأوروبا في الانضمام، هذه ليست حرب أوروبا”. أما فرنسا، فقد أشار الرئيس إيمانويل ماكرون إلى موقف يعادل الرفض دون الالتزام رسمياً بالمشاركة.
ولم يتم التوصل إلى توافق حول الخطة المقترحة، رغم أن لندن أعدت مسودة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات وشاركتها مع واشنطن، حيث وصف دبلوماسي أوروبي المشهد بأنه “فوضوي، والكثير من الناس مشوشون”.
ويرى مراقبون أن سبب رفض الحلفاء يعود جزئيًا إلى سياسات سابقة للرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك التهديدات واللغة الحمائية تجاه الحلفاء، إضافة إلى الشكوك في مبررات واشنطن لشن حرب محتملة على إيران والرغبة في تجنب الانجرار إلى صراع مفتوح في الخليج.
وبهذا تبرز واشنطن أمام اختبار دبلوماسي صعب، حيث تواجه عزلة نسبية من حلفائها التقليديين في مسعى لإعادة فرض النفوذ وضمان أمن الملاحة في أحد أهم ممرات النفط العالمية.





