يوفتوس يحقق فوزه الأول في الكالتشيو على حساب جنوى

(المستقة) … على ملعب “لويجي فيراريس”، يبدو أن الفوز المهم الذي حققه يوفنتوس، بطل المواسم الأربعة السابقة، على مضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي الأسبوع الماضي في دوري الأبطال كان كافياً لمنح لاعبيه الدفاع المعنوي اللازم الذي خولهم منح فريق “السيدة العجوز” فوزه الأول لهذا الموسم وجاء على حساب مضيفه جنوى 2-صفر وذلك ضمن في المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكانت بداية موسم يوفنتوس صعبة للغاية إذ فشل، بعد تعادله مع كييفو ضمن المرحلة الماضية (1-1)، في الفوز بمبارياته الثلاث الأولى في الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1968-1969، ما تسبب بدخوله إلى المرحلة الرابعة وهو في المركز السادس عشر، بعد خسارته مباراتيه الأوليين للمرة الأولى في تاريخه، وهي البداية الاسوأ له منذ موسم 1962-1963.

لكن فريق المدرب ماسيميليانو اليغري انتفض الثلاثاء الماضي وقلب الطاولة على مضيفه مانشستر سيتي بعدما حول تخلفه أمامه إلى فوز 2-1 في أقوى مواجهات الجولة الأولى من مسابقات دوري أبطال أوروبا، ثم أكد استفاقته اليوم بفوزه على جنوى 2-صفر بفضل الفرنسي بول بوغبا الذي كان خلف الهدف الأول بعدما سدد الكرة في العارضة فارتدت من الحارس اوجينيو لامانا وإلى الشباك (37)، قبل أن يضيف بنفسه الهدف الثاني من ركلة جزاء انتزعها جورجيو كييليني من البرتغالي ديوغو فيغويراس (60).

واستفاد يوفنتوس من النقص العددي في صفوف مضيفه بعد طرد ارماندو انزو في الدقيقة 44 لحصوله على إنذار ثان ما ساهم بالهزيمة الثالثة لفريقه هذا الموسم.

وحسم تورينو، جار يوفنتوس، مواجهته القوية مع ضيفه سمبدوريا بالفوز عليه بهدفين من مهاجم “بيانكونيري” السابق فابيو كوالياريلا (18 و24) الذي منح الفريق النبيذي فوزه الثالث، ما جعله وحيداً في المركز الثاني بفارق نقطتين عن انتر ميلان ومثلهما عن روما وساسوولو اللذين انتهت مواجهتهما في العاصمة بالتعادل بهدفين للقائد فرانشيسكو توتي (36) الذي سجله هدفه الـ300 بقميص “جالوروسي” في جميع المسابقات، والمصري محمد صلاح (49)، مقابل هدفين للفرنسي غريغوار ديفريل (22) وماتيو بوليتانو (45).

وحقق بولونيا فوزه الأول بتغلبه على ضيفه المتواضع فروزينوني بهدف سجله الفرنسي انتوني مونييه (27)، فيما فرط اتالانتا بفوزه الثاني واكتفى بتعادل مثير مع ضيفه فيرونا بهدف للأرجنتيني ماكسيميليانو موراليس (89)، مقابل هدف لايروس بيتزانو (6+90).

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى