حفاظاً على الليرة..سوريا تمنع استيراد الهواتف المحمولة

المستقلة/-أوقفت سوريا استيراد الهواتف المحمولة من الخارج في للحفاظ على عملتها المحلية التي تشهد تدهورا حادا.

وحسب “فرانس 24” علقت وزارة الاقتصاد السورية استيراد أجهزة الهواتف المحمولة “حتى إشعار آخر”.

وبررت الوزارة في سوريا تلك الخطوة بمنح “الأولوية” لاستيراد مواد أساسية وسط شح الدولار وتدهور الليرة.

وتعاني سوريا، التي تشهد أزمة اقتصادية حادة بعد عشر سنوات من الحرب وتطالها عقوبات غربية، في توفير الدولار الضروري لاستيراد احتياجاتها الأساسية.
وتسجّل الليرة منذ مطلع العام انخفاضاً غير مسبوق، تراوح معه سعر الصرف بين 4 آلاف و4500 ليرة.

ولا يزال سعر الصرف الرسمي يعادل 1256 ليرة.

وطلبت وزارة الاقتصاد في قرارها من إداراتها في المحافظات “عدم قبول طلبات لاستيراد أجهزة الهاتف المحمول، وعدم منح أي إجازة استيراد” جديدة.

من جهتها، أفادت هيئة الاتصالات والبريد، إن الهواتف المحمولة الموجودة في الأسواق أكثر من 3 أضعاف أعداد المشتركين الحاليين.

زر الذهاب إلى الأعلى