
توقيت تناول البيض قد يغيّر نتائجك بالكامل .. ما لا يخبرك به أحد
المستقلة/- يُعد البيض من أكثر الأطعمة انتشارًا في الأنظمة الغذائية الصحية، نظرًا لقيمته الغذائية العالية واحتوائه على بروتين كامل يدعم فقدان الوزن وبناء الكتلة العضلية. إلا أن الجدل لا يقتصر على فوائده فحسب، بل يمتد إلى توقيت تناوله، حيث يتساءل كثيرون عمّا إذا كان اختيار الوقت المناسب لتناول البيض يمكن أن يُحدث فرقًا فعليًا في النتائج.
وفق خبراء تغذية، يلعب توقيت تناول البروتين دورًا مهمًا في تنظيم الشهية، وتحفيز بناء العضلات، وتحسين عملية التمثيل الغذائي. ويحتوي البيض على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، إلى جانب الدهون الصحية والفيتامينات، ما يجعله عنصرًا فعّالًا عند إدراجه في الوقت المناسب من اليوم.
البيض في وجبة الإفطار
تشير دراسات غذائية إلى أن تناول البيض في الصباح قد يساهم في إنقاص الوزن، إذ يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، ويقلل من استهلاك السعرات الحرارية على مدار اليوم. كما أن البروتين الموجود في البيض يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم، ما يحد من نوبات الجوع المفاجئة.
البيض بعد التمرين وبناء العضلات
بالنسبة للأشخاص الذين يسعون إلى زيادة الكتلة العضلية، يُعد تناول البيض بعد التمرين من الخيارات الفعالة. فبعد الجهد البدني، تكون العضلات في حالة استعداد لامتصاص البروتين، ما يساعد على إصلاح الأنسجة العضلية وبنائها. ويؤكد مختصون أن الجمع بين البيض ومصدر كربوهيدرات معتدل بعد التمرين قد يعزز عملية الاستشفاء العضلي.
هل تناول البيض مساءً مفيد؟
يرى بعض خبراء التغذية أن تناول البيض في المساء قد يكون مناسبًا أيضًا، خاصة لمن يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات. فالبروتين يساعد في تقليل الرغبة بتناول وجبات خفيفة غير صحية ليلًا، كما يساهم في دعم الكتلة العضلية أثناء النوم.
التوازن هو العامل الحاسم
يشدد مختصون على أن توقيت تناول البيض وحده لا يكفي لتحقيق النتائج المرجوة، بل يجب أن يكون جزءًا من نظام غذائي متكامل ونمط حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم والنوم الكافي. كما تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص لآخر بحسب العمر ومستوى النشاط والأهداف الصحية.
وفي الخلاصة، يُعد تناول البيض في الصباح خيارًا مثاليًا لإنقاص الوزن، بينما يبرز دوره بعد التمرين في دعم زيادة الكتلة العضلية. ومع ذلك، فإن الانتظام والتوازن في النظام الغذائي يظلان العاملين الأهم لتحقيق نتائج مستدامة، بعيدًا عن الحلول السريعة أو الاعتماد على توقيت واحد فقط.





