
تهديدات قاآني وتصعيد القتال: لبنان وإسرائيل على شفير مواجهة جديدة
المستقلة/- تصاعدت حدة التوترات في الشرق الأوسط، مع تصاعد التهديدات الإيرانية ضد إسرائيل، على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان.
هدد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، يوم الخميس، إسرائيل بـ”عقاب صارم ومذل”، مشيراً إلى أن “تاريخ الكيان الصهيوني مليء بالجرائم ضد الإنسانية وذبح الأبرياء من النساء والأطفال”، بحسب وكالة “تسنيم” الدولية. وأضاف قاآني: “نتنياهو، من خلال وحشيته اليوم في لبنان، يسعى لإثبات أنه أكثر توحشاً وقسوة”، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون قوياً وذليلاً للعدو.
وتأتي تصريحات قاآني بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، التي أودت بحياة 254 شخصاً وأصابت 1165 آخرين، وفق إعلان المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني يوم الأربعاء. هذه الهجمات أثارت إدانات وتحذيرات إقليمية من اتساع رقعة الصراع، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة.
في هذا الإطار، أعلن “حزب الله” اللبناني، اليوم الخميس، استئناف عملياته ضد إسرائيل بإطلاق صواريخ باتجاه شمالي البلاد، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي رداً على “انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار”، الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين إيران والولايات المتحدة.
تؤكد هذه التطورات أن المنطقة على شفير تصعيد جديد، وسط مخاوف من توسع المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية إضافية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في الشرق الأوسط





