
تفاصيل وفاة المخرج السوري حاتم علي في القاهرة
المستقلة/ منى شعلان/ كشف الفنان السوري جمال سليمان، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة المخرج الراحل حاتم علي، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 58 عامًا ، في غرفته بفندق الماريوت بالزمالك، بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة، توفي على إثرها في الحال.
وقال “سليمان” خلال مداخلة هاتفية مع يوسف الحسيني ببرنامج “التاسعة” على القناة الأولى المصرية: “احنا النهاردة خسرنا واحد من أعظم المخرجين في الوطن العربي، وكان له أعمال عظيمة منها الملك فاروق، أنا لسه مكلمه امبارح بتطمن عليه”.
وتابع: “كنا بنتكلم عن مسلسله الجديد اللي كان المفروض يعمله بيتكلم عن نهايات الحكم العثماني للمنطقة العربية، وبيكلمني عن الديكور والملابس وسألت عن خططه لرأس السنة، وطلبت إنه نقضي سوا ونعمل احتفال صغير في البيت، ورحب بالموضوع”.
وأضاف: “انهارده الصبح حس إنه تعبان شوية، وكلم الريسبشن يجيبله دكتور يشوف حالته، في مدة وصوله كان قضاء الله نفذ، وبعدين طلبوا الإسعاف ولكن كان خلاص ملحقهوش، والوفاة تمت بشكل طبيعي، وانتهينا من الإجراءات الخاصة بوفاته بعد ما جيه وكلاء النيابة في الفندق”.
ومن المنتظر أن يتم تشييع جثمانه يوم الخميس 31 ديسمبر الجاري، فى موطنه دمشق فى سوريا، وذلك حتى يتسنى لهم الانتهاء من إجراءات الدفن، حيث قررت نيابة قصر النيل بمصر التصريح بدفن جثمان المخرج السوري حاتم علي، بعد تأكد تحريات الشرطة أن الوفاة نتيجة أزمة قلبية ولا شبهة جنائية.
وتم نقل جثمان المخرج السوري، إلى مشرحة زينهم، منذ قليل، تمهيدا لشحنه علي طائرة متجهة إلي دمشق، صباح الخميس، على أن يوارى جثمانه الثري مساء اليوم نفسه.
وكشفت تقارير إخبارية عربية، عن تدهور الحالة النفسية والصحية للفنانة دلع الرحبي ، زوجة المخرج السوري الراحل حاتم علي ، وذلك بمجرد علمها بخبر وفاة زوجها وهي في كندا، وعلى الفور تم نقلها إلى المستشفى بعد انهيارها فور سماع الخبر.
حاتم على، ممثل وكاتب ومخرج، بدأ حياته بالكتابة المسرحية وكتابة النصوص الدرامية والقصص القصيرة، وتخرج فى الفنون المسرحية فى المعهد العالى للفنون المسرحية بدمشق، قسم التمثيل 1986، وعمل كعضو فى نقابة الفنانين فى سوريا، حيث بدأ حياته الفنية كممثل مع المخرج هيثم حقى فى مسلسل دائرة النار عام 1988، ثم توالت مشاركاته فى الأعمال الدرامية التى تنوعت بين الأدوار التاريخية والبدوية إلى الشخصيات المعاصرة، إلى أن وصل إلى العمل وراء الكاميرا وأمامها فى أعمال ضخمة فى منتصف التسعينيات.
حيث قدم عددا كبيرا من الأفلام التليفزيونية الروائية الطويلة وعددا من الثلاثيات والسباعيات، ومجموعة مهمة من المسلسلات الاجتماعية والتاريخية، منها “الزير سالم”، وارتبط اسمه بالدراما التاريخية والاجتماعية، منها “صلاح الدين الأيوبى” 2001، الذى تم دبلجته وعرضه فى ماليزيا وتركيا واليمن والصومال، و”صقر قريش”2002، و”ربيع قرطبة” 2003، و”التغريبة الفلسطينية” 2004، و”الملك فاروق” 2007 الذى كان أول أعماله فى مصر، وكتب له السيناريو الكاتبة لميس جابر، وجسده الفنان تيم حسن، و”أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب” 2012.
وعاد للدراما المصرية بعدة أعمال منها “حجر جهنم” 2017، و”كأنه إمبارح” 2018، و”آهو ده اللى صار” 2019 ، كما ألف فيلما تليفزيونيا بعنوان “الحصان”، أخرجه وشارك فى كتابته مع الكاتب عبدالمجيد حيدر، وحصل من خلاله على أول جائزة كمخرج من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون 1996.





